fbpx

“المراهقة” أنجيلا ميركل مع تيريزا ماي.. مؤامرة أم شائعة؟

صورة واحدة منذ أيام المراهقة، تجمع بين 3 من أهم نساء العالم، أنجيلا ميركل وتيريزا ماي وكذلك داليا غريباوسكايتي، فهل لعبت الصدفة دورها فيما يخص صداقتهن منذ الصغر؟ أم أنه أمر معد سلفا من جانب أشخاص يتحكمون في مصير العالم؟ أم أن الصورة غير حقيقية من الأساس؟

أنجيلا ميركل مع تيريزا ماي؟

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، صورة قديمة بالأبيض والأسود، تضم 3 وجوه مألوفة، قيل أنها تخص كل من أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، وتيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، إضافة إلى داليا غريباوسكايتي، رئيسة ليتوانيا، ما فتح المجال للكثير من التوقعات والاحتمالات.

ففي الوقت الذي أكد فيه البعض أن الصدفة البحتة، هي وحدها من دفعت بـ3 صديقات، إلى مناصب قيادية ببلادهن، أو أن الذكاء والتفرد الذي تميزت به كل واحدة منهن، هو السر وراء صداقتهن من الأساس منذ أيام الصبا، جاءت ادعاءات البعض الآخر، لتشير بخبث إلى أن الأمر مخطط له منذ عشرات السنوات، وأن الصدفة ليس لها محل من الإعراب في السياسة العالمية.

فقد أشار بعض من ناشري تلك الصورة القديمة، إلى أنها تعد إثباتا دامغا على صدق القصص والروايات التي تحكى، عن وجود نظام عالمي يتحكم بالعالم، والدليل هو تلك الصورة، التي تجمع بين 3 نساء، جرى الدفع بهن لتسهيل المخطط المشار إليه، فهل تصدق تلك الادعاءات في نهاية المطاف؟!

حقيقة واحدة فقط

بعد الكثير من الأقاويل والاستنتاجات، يتبين لدينا وسط كل هذا، وجود حقيقة واحدة فقط، وهي التي تكشف عن أن الفتاة الموجودة على يسار الصورة، هي بالفعل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ولكن فيما عدا هذا اتضح غياب الحقيقة عن المشهد.

فالصورة الشائعة مؤخرا، قد ظهرت للعلن للمرة الأولى في عام 2015، وتحديدا من قبل مجلة تايم، وذلك احتفاء باختيار ميركل كشخصية العام. حيث أوضحت المجلة الشهيرة حينها، أن اللقطة التي تعود إلى احتفالية بداية العام في سنة 1972، تظهر ميركل، وهي فتاة في الـ18، ومعها اثنتين من صديقاتها وحسب، حيث لم تذكر أي علاقة بينهن وبين رئيسة وزراء بريطانيا، أو رئيسة ليتوانيا، على عكس ما ذكرت المنشورات الشائعة.

في النهاية، وبالرغم من صعوبة تصديق الادعاءات التي تلمح إلى وجود صداقة قديمة بين 3 نساء، نشأت كل واحدة من بينهن في دولة مختلفة، فأننا نكشف كذلك عن صورة قديمة التقطت لتيريزا ماي، من أجل المقارنة بين الصورتين من ناحية، ولإنهاء الحديث عن تلك الرواية المفبركة من الناحية الأخرى!

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد