إجراءات ضرورية للتبرع بالدم بأمان

نعرف جميعا أن التبرع بالدم إجراء طبي، قد ينقذ حياة شخص في أمس الحاجة لشريان الحياة الأحمر هذا، ما يحفز الكثيرين على القيام بهذا الأمر الخير، دون الاهتمام ببعض النصائح والإجراءات التي يجب في البداية أن نضعها في الحسبان، حتى يتم الأمر دون تعقيدات كما نوضح.

قبل التبرع

من الأفضل للمتبرع أن يكون على علم بشكل مسبق، بالوقت الذي سيشهد عملية التبرع بالدماء، بحيث لا يحدث الأمر بصورة مفاجئة، تمنعه من إتمام بعض الإجراءات المهمة لضمان سلامته، كتناول المشروبات والسوائل قبل التبرع بيوم كامل، مع تناول الأكلات المملحة، التي تضمن تعويض نسبة الدماء في الجسد بصورة سريعة عند التبرع.

أما فيما يخص التبرع بالصفائح الدموية، فينصح بتناول 3 أكواب كبيرة من المياه، قبل إتمام عملية التبرع بنحو 3 ساعات كاملة، مع التشديد على أهمية تناول الأكلات المملحة أيضا.

بعد التبرع

بالنسبة للمدخنين، يجب أن يتوقف عن تلك العادة لمدة ساعتين على أقل تقدير، بعد إتمام عملية التبرع بالدم، بينما يشار إلى المتبرعين جميعا بأهمية تناول 3 أكواب كبيرة من المياه على الأقل، على مدار الـ6 ساعات القادمة، مع تجنب ممارسة أي نشاطات أو رياضات مرهقة، كركوب الدراجات، أو الركض، أو الذهاب لصالة الألعاب الرياضية البدنية.

كذلك يفضل في الـ6 ساعات التي تلي عملية التبرع، تجنب الوقوف لفترات طويلة، أو البقاء بأماكن مزدحمة، مع أهمية الابتعاد عن أشعة الشمس قدر الإمكان، وعدم اللجوء للاستحمام بالمياه الساخنة، ولو في أكثر الأيام برودة.

موانع التبرع

يشار إلى أن الإصابة بالأمراض قد تمنع البعض من التبرع بالدم، حتى وإن كانت أمراضا بسيطة مثل البرد والأنفلونزا، حيث يحذر من إتمام تلك العملية حينها، كذلك نجد أن المعاناة مسبقا من بعض الأزمات الصحية كالشعور بعدم الراحة بالبطن والمعدة، يجب أن تمنع إتمام التبرع، حتى وإن كان المتبرع قد اختبر تلك الأزمات منذ أسبوع كامل، الأمر الذي ينطبق كذلك على من زار طبيب الأسنان مؤخرا.

في النهاية، يعد التبرع بالدم لإنقاذ الآخرين، من الأمور الإنسانية الملهمة، التي تتطلب فقط الاهتمام ببعض التفاصيل الصغيرة، حتى يسير الأمر للنهاية على ما يرام.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد