احذر.. علاقة مخيفة بين التوتر والإصابة بالأمراض العقلية!

نعلم أن الشعور بالتوتر يؤثر سلبيا على صحة الإنسان، ليس هذا فحسب، بل إن الأزمة تزداد خطورة وفقا لدراسة حديثة أشارت إلى أن تأثير الإحساس بالضغوط النفسية يؤثر على العقل وحجمه.

التوتر والعقل

أكدت إحدى الدراسات الحديثة التابعة للجمعية الأمريكية لعلم الأعصاب، أنه بعد إجراء عدد لا بأس من الأبحاث، تم التوصل إلى أن الأشخاص الذين بلغوا منتصف العمر، ممن ترتفع لديهم نسب هرمون الكورتيزول، يعانون تراجعا ملحوظا في كل من سعة عقولهم وقدراتهم الإدراكية، وذلك بالمقارنة بالآخرين الذين تقل لديهم هذا الهرمون الذي عرف بأن زيادته تؤدي إلى الإصابة بالقلق والتوتر.

أجريت الدراسة على نحو 2200 شخص، يبلغون من العمر حوالي 48 عاما، حيث خاض كل فرد على حدة اختبارات نفسية، لقياس قدراته على تذكر الأحداث والتفكير، كما حصل الخبراء منهم على عينات دم لقياس نسب الكروتيزول، علاوة على خضوعهم للتصوير بالرنين المغناطيسي، لتحديد حجم العقل وسعته.

النتائج

توصل الباحثون إلى علاقة عكسية تجمع بين هرمون الكورتيزول من جهة، وسعة العقل وقدراته على التذكر والإدراك من الجهة الأخرى، على الرغم من أن النتائج لم تبرز معاناة أي من المشاركين في الأبحاث من أي أمراض عقلية.

يرى أحد الباحثين وراء تلك الدراسة -وهو طبيب علم الأعصاب سودرا سيشادري- أن النتائج الأخيرة حتى وإن احتاجت لبعض الإثباتات الأكثر دقة، فإنها تعتبر كناقوس للخطر يدق لتنبيه الجميع: “يجب أن تنبه تلك الدراسة كل من يتملكه التوتر والقلق، فقد بدا واضحا تأثير تلك المشاعر السلبية على صحة الفرد، بما تشتمل عليه من صحة نفسية وذهنية”.

يشير العالم الطبيب إلى أهمية معرفة تلك العلاقة المخيفة بين التوتر والإصابة بالأمراض العقلية مع تقدم السن ولو بدرجات بسيطة، قائلا: “لسنا متأكدين حقا من نسبة التأثير، إلا أن السيطرة على هرمون الكورتيزول خطوة أولى جيدة في كل الأحوال”، مضيفا: “يمكن لأي شخص أن ينجح في ذلك عبر خطوات بسيطة، تتمثل في ممارسة الرياضة واليوجا، والتأمل والجلوس في هدوء، وكذلك الحصول على النوم المريح لعدد كاف من الساعات في الليل”.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد