علاقة اضطراب الصدمة بسرطان المبيض لدى النساء

دراسة حديثة تحذر من الإصابة بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة لمرات متكررة، في إشارة إلى احتمالية المعاناة في هذه الحالة بمرض سرطان المبيض لدى النساء.

الصدمة والسرطانات

في وقت يصنف فيه اضطراب ما بعد الصدمة PTSD كأحد أشكال الأمراض النفسية، والذي ينتج عن التعرض أو ربما فقط عن مشاهدة حادث كارثي مؤثر، يشير الباحثون في دراسة حديثة إلى أن العلاج الأكيد من تلك الأزمة النفسية ليس ضروريا فقط من أجل الوقاية من أعراض الاضطراب نفسه، بل كذلك من مرض سرطان المبيض.

أوضح الباحثون من جامعة هارفارد الأمريكية، أن معاناة المرأة من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، لنحو 6 مرات أو أكثر خلال مرحلة ما من حياتها، يعني ارتفاع مخاطر الإصابة بمرض سرطان المبيض، بالمقارنة بالنساء اللاتي لم تتعرضن لتلك الأعراض النفسية من قبل.

كذلك أكد الباحثون عبر الدراسة التي نشرت بجريدة أبحاث السرطان، أن الإصابة بسرطان المبيض بعد اضطراب ما بعد الصدمة، تعني المعاناة من المرض الخبيث في أكثر أشكاله صعوبة.

تقول أندريا روبرتس، وهي المسؤولة عن الدراسة الأخيرة من جامعة هارفارد: “في ضوء تلك الدراسة، علينا التأكد من إمكانية تقليل مخاطر إصابة النساء بسرطان المبيض، في حال العلاج من اضطراب ما بعد الصدمة بالشكل الصحيح، كما يجب علينا أن نتأكد من إمكانية وجود علاقة بين المرض السرطاني المذكور وبين أشكال أخرى من الأمراض النفسية”.

الدراسة

اعتمد الباحثون خلال إجراء الدراسة الأخيرة، على ملاحظة التاريخ الصحي لعشرات الآلاف من النساء، ما بين أعوام 1989 و2015، حيث أجبن عن أسئلة تتعلق باضطراب ما بعد الصدمة لديهن، بما يشمل ذلك من أسوأ وأكثر المواقف المزعجة التي تعرضن لها خلال عام واحد، وأكثر 7 مواقف لاضطرابات مررن بها، إضافة إلى أسئلة تخص أعراض مرض سرطان المبيض.

توصل الباحثون في نهاية الدراسة، إلى أن مرور المرأة بنحو 6 أو 7 أعراض لاضطراب ما بعد الصدمة، يعني ارتفاع فرص معاناتها من مرض سرطان المبيض، وهو الخطر الذي يتراجع نسبيا مع قلة مرات التعرض لنوبات اضطراب ما بعد الصدمة.

ألمحت تفاصيل الدراسة أيضا إلى أن الإصابة بمرض سرطان المبيض هنا تكون في شكلها الأسوأ، ما يعني ضرورة الانتباه لأعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وأهمية علاجها دون تهاون.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد