الاكتئاب أهمها.. 7 إشارات على نقص البروتين في الجسم

بين تعزيز عملية التمثيل الغذائي والمساعدة على حرق الدهون، تتنوع فوائد البروتين في جسد الإنسان، والتي بسببها يعطينا الجسم أحيانا بعض الإشارات لينبهنا في حال نقصان البروتينات لديه، لذا نعرض لكم من بينها أبرز تلك الإشارات للتنبيه.

ارتفاع الكوليسترول

لا يرتفع الكوليسترول بالجسم نتيجة زيادة معلات الدهون به وحسب، بل يحدث كذلك نتيجة عدم وجود تناسب في الهرمونات لديه، أو نتيجة زيادة النسب المكتسبة من السكر، وهو ما يحدث غالبا على حساب الوجبات البروتينية.

لذا يجب الانتباه في تلك الحالة خاصة وأن هناك ترابطا قويا ما بين قلة تناول الوجبات البروتينية والإصابة بأمراض القلب.

التوتر والاكتئاب

تعد الأحماض الأمينية من أبرز العوامل التي تؤدي لبناء الناقلات العصبية، وهي ما تحافظ على الحالة النفسية والذهنية في أفضل صورها، وبينما يساعد البروتين على إفراز هرمونات مثل الدوبامين والسيروتونين المعروفة باسم هرمونات السعادة، يظهر القلق والتوتر الدائم على كل من ينقصه تلك البروتينات المفيدة جدا للذهن.

الرياضة والإرهاق

يشكو البعض من شعوره الدائم والسريع بالتعب والإرهاق أثناء ممارسة الرياضة، بينما يشكو البعض الآخر من عدم ظهور الشكل الرياضي على جسده رغم ممارستها طويلا. وما بين هذا وذاك، نجد أن السبب في كلتا الحالتين هو نقص البروتين من الوجبات المتناولة.

مشكلات النوم

من أبرز علامات افتقاد الجسم للبروتين، هو عدم النوم بانتظام، والأرق الدائم، وهو أمر مزعج ينتج عن عدم استقرار نسب السكر بالدم، وارتفاع الكوليسترول، وكذلك قلة إفراز هرمون السيروتونين، وهي كلها أمور تنادي بزيادة النسبة المكتسبة من البروتينات لعلاج الموقف سريعا.

الأزمات الهضمية

تعتمد وظائف هضمية عدة على البروتينات التي يحصل عليها الجسم باستمرار، لذا تعد إصابة المعدة ببعض المشكلات المتعلقة بالهضم أحيانا، مؤشرا قويا يدل على نقص البروتينات وضرورة تعويضها فورا.

كثرة الإصابات وبطء العلاج

تزداد فرص الإصابة بمشكلات في العضلات بصورة عامة، عند نقص البروتين من الجسم، بينما تزداد الأمور سوءا أحيانا عندما يؤدي ذلك النقص إلى بطء علاج العظام حال تعرضها للإصابة.

لذا ترتبط مشكلات العظام غالبا عند كبار السن، بنقص البروتينات لديهم.

تأثر العقل

تتنوع المشكلات التي تواجه العقل في حالة افتقاد البروتين من جانب الجسم، حيث يقل التركيز وكذلك الرغبة في التقدم والنجاح في بعض الأوقات، وهو ما يظهر نتيجة غياب الهرمونات السابق ذكرها، والتي تفرز بكثافة فقط عند تناول الوجبات البروتينية.

 

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد