ثقافة ومعرفة

الدهون.. الجيد والسيئ والأسوأ

يرى البعض أحيانا الدهون من منظور واحد، بحيث نغفل اختلاف أنواعها وبالتالي تأثيراتها الجيدة أو السيئة، الأمر الذي نكشف عنه الآن عبر الإشارة إلى دهون جيدة، ودهون سيئة، ودهون هي الأكثر سوءا.

الدهون الجيدة

تتنوع الدهون صاحبة الفوائد الصحية للإنسان، بين دهون أحادية غير مشبعة، وبين أخرى متعددة غير مشبعة أيضا، حيث تعمل الأحادية منها على تقليل نسب الكوليسترول السيئ في الجسم، وعلى زيادة نسب الكوليسترول الجيد، فيما تتواجد في زيت الفول السوداني وزيت الزيتون والأفوكادو.

أما الدهون المتعددة غير المشبعة، فتتواجد على الأغلب في الأسماك والبذور والمكسرات، لتساهم في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية، من واقع احتوائها على نسب جيدة من الأوميجا 6.

الدهون السيئة

هي التي تعرف كذلك باسم الدهون المشبعة، والتي تتواجد في اللحوم والدواجن والحليب كامل الدسم أو المخفف، كما يحصل عليها البعض من الزيوت النباتية، مثل زيوت جوز الهند وزيوت النخيل.

بشكل عام، تكمن الأزمة في زيادة الكميات التي يحصل عليها الفرد من تلك الدهون المشبعة، التي تصبح ذات تأثير سيئ على صحة الإنسان، عندما تعمل على زيادة نسب الكوليسترول السيئ في الجسم، ومن ثم ترفع من مخاطر الإصابة بأمراض القلب الخطيرة.

الدهون الأسوأ

هي الدهون التقابلية، التي يعرفها الكثيرون باسم الدهون المتحولة، والتي تتكون عند معالجة الزيوت النباتية بصورة صناعية، أو عبر الحيوانات بصورة طبيعية، مثلما يحدث بالنسبة لمنتجات الألبان، فيما يحصل الكثيرون على تلك النوعية الضارة من الدهون عبر تناول الوجبات السريعة، أو الأكلات الخفيفة المنتشرة بالأسواق.

تماما مثل الدهون السيئة أو المشبعة، تضع الدهون المتحولة صحة القلب في خطر، لدورها في زيادة نسب الكوليسترول السيئ في الجسم، إلا أنها تزيد على تلك المشبعة من ناحية الخطورة، كونها تعمل كذلك على تقليل النسب الجيدة من الكوليسترول، حين لا تكتفي بزيادة الكوليسترول السيئ في الجسم فحسب كالدهون المشبعة، ما لقبها بالدهون الأسوأ.

في النهاية، تجدر الإشارة إلى أن التعامل مع نوعيات الطعام المختلفة، يتطلب الحصول على كميات متوازنة تتيح للجسم حصد الفوائد، من دون أضرار المبالغة الخطيرة.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا
الوسوم
إغلاق
إغلاق