عجائب

السجين المحظوظ.. حبسه أنقذه من أكبر كارثة في القرن العشرين!

لودجر سيلباريس، هو اسم لواحد من أشهر الرجال المحظوظين في التاريخ، بعد أن جاء قرار حبسه في السجن خلال بدايات القرن الـ20، لينجيه من الموت في كارثة طبيعية دمرت بلدته تماماَ! 

البركان الأسوأ

لودجر سيلباريس.. السجين المحظوظ الذي أنقذه محبسه من أشرس كوارث القرن العشرين

لم يتوقع الشاب العشريني، لودجر سيلباريس، والقاطن بجزر سان بيير التابعة لفرنسا، أن يصبح الشجار الذي خاضه، وزج به إلى سجن الجزيرة الهادئة، هو أفضل ما أقدم عليه في حياته، وأنقذه من الموت.

في أوائل شهر مايو، لعام 1902، وبينما كان لودجر يقضي ليلته الأولى في سجن سان بيير استيقظ السكان المحليين على واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها الجزيرة الفرنسية ‑إن لم تكن الأسوأ- حين تعرضت لانفجار بركان مونت بيليه، الذي وصفه المؤرخون بأنه أشنع البراكين في القرن الـ20.

السجين المحظوظ

لودجر سيلباريس.. السجين المحظوظ الذي أنقذه محبسه من أشرس كوارث القرن العشرين

تعرضت الجزيرة الفرنسية للدمار الشامل، على يد بركان مونت بيليه، الذي لم يترك شيئا على حاله، حيث ظلت النيران مشتعلة في جميع أرجاء سان بيير لعدة أيام، ما أدى إلى وفاة نحو 40 ألف شخص، وفقا للإحصاءات، التي أشارت كذلك إلى حدوث معجزة غير متوقعة، تتلخص في بقاء 3 أشخاص فقط على قيد الحياة، من بينهم السجين المحظوظ، لودجر سيلباريس.

عُرف لودجر ‑منذ الصغر- بأنه مثال للشاب المشاغب، لذا جاء حبسه بصورة انفرادية، في داخل إحدى الغرف الموجودة أسفل الأرض، وهو الأمر الذي أنقذ حياته دون قصد، حينما حمي من آثار البركان المدمر، الذي حول الجزيرة الفرنسية في غضون ساعات إلى كوم من الرماد.

عثرت السلطات على لودجر بعد مرور نحو 4 أيام كاملة على الانفجار المدمر، حيث وجد في حالة يرثى لها، بعد أن تعرض لحروق شديدة في ظهره وكتفيه وقدميه، نتيجة للحرارة الشديدة التي ضربت المنطقة بأسرها، إلا أنه لم يفقد حياته على الرغم من ذلك.

نجم عالمي ومزار سياحي

لودجر سيلباريس.. السجين المحظوظ الذي أنقذه محبسه من أشرس كوارث القرن العشرين

أصبح لودجر مثل النجوم والمشاهير، بعد أن صار الناجي الأشهر من الكارثة التي دمرت بلدته، حيث قرر المسؤولون العفو عنه، وإلغاء الأحكام التي كان عليه تنفيذها من قبل، فيما تم تعيينه كأحد أفراد السيرك، الذي طاف معه بلاد عدة، باعتباره الشخص الذي أفلت من قبضة الموت.

اليوم وبعد مرور أكثر من قرن كامل على تلك الأحداث العجيبة، أصبح المحبس الخاص بلودجر، من المزارات السياحية الشهيرة، التي يمكن للسياح مشاهدتها بسان بيير، بعد أن أنقذ حياة سجينه من أسوأ براكين القرن العشرين.

الكاتب
  • السجين المحظوظ.. حبسه أنقذه من أكبر كارثة في القرن العشرين!

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications