فوائد

السكن في منزل صغير.. فوائد وأضرار

تحتم الظروف الاقتصادية والمادية على البعض الانتقال أو السكن في منزل صغير من ناحية الحجم، وهو الأمر الذي يحمل أضرارا للساكنين، لكنه يحمل وعلى عكس التوقعات بعضا من الفوائد الجانبية، والتي نكشف عنها الآن في تلك السطور.

الفوائد

في البداية، العيش بداخل منزل صغير يعني تقليل تكاليف عدد لا بأس به من الأمور، التي تتطلب في العادة إنفاق الكثير من الأموال، حيث يعني التواجد بين جدران منزل صغير تراجع نفقات الكهرباء والمياه والغاز وغيرها من الأشياء التي ترتفع قيمتها كلما زادت مساحة المنزل بما تحمل من عدد أكبر من الأجهزة المنزلية.

كذلك يعني التواجد في منزل صغير، عدم الحاجة لملء الغرف بقطع أثاث وأجهزة تتكلف المزيد من الأموال، بل يمكن انتهاج أسلوب الحياة البسيطة في حال التواجد بمنزل مثل هذا، بما يضمن الترابط الأسري بعيدا عن الأجهزة الإلكترونية المتعددة وغيرها من المشتات، التي تتطلب أيضا إنفاق الأموال.

أما الفائدة التي تعود بالنفع في أغلب الأحوال على المرأة، فهي تتمثل في سهولة تنظيف البيت الصغير حجما، حيث لا يحتاج إلى مجهود جبار من أجل تنظيف أركانه، فيما تبدو فرص اتساخه أقل من غيره أيضا.

الأضرار

ربما تبدو أضرار السكن في منزل صغير أكثر وضوحا، حيث تؤدي قلة مساحة المنزل إلى تراجع فرص الأطفال الصغار في إيجاد المكان المناسب للحركة، إلا أن هذا الضرر يمكنه أن يصبح فائدة إن تسبب في تشجيع الطفل الصغير على ممارسة الرياضة في النادي أو في أي من الأماكن في الخارج، والتي تحقق له فائدة الحركة في مكان مفتوح، وكذلك تمنحه فرصة الاختلاط بمن هم في مثل عمره.

ربما يبدو الضرر الحقيقي وراء السكن في منزل صغير، واضحا بالنسبة لمن هم قادمين في الأساس من منزل أكبر حجما، حيث يؤدي ذلك إلى ضرورة التخلص من بعض قطع الأثاث والأجهزة الإلكترونية، التي لن يجدوا لها مكانا في المنزل الجديد الأصغر حجما، فيما تكمن أزمة أخرى متعلقة بالمنازل الأصغر حجما، في عدم قدرة أصحاب المنزل في احتضان أي أنشطة ترفيهية لهم أو لغيرهم من أفراد العائلة.

في النهاية، يحمل السكن في منزل صغير فوائد مريحة مثلما يحمل بعض من الأضرار المزعجة، ما يشير إلى كونه يتناسب مع البعض دون غيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى