ماذا يحدث لجسدك إذا تناولت الماء المالح لمدة أسبوع كامل؟

تتعدد الطرق التي يمكن اتباعها لتحسين صحة الإنسان، كأن نمارس الرياضة بانتظام ونحرص على تناول الطعام الصحي، إلا أنه ثبت مؤخرا وجود أمر بسيط يمكن إضافته لتلك العادات الحسنة، وهو تناول الماء المالح والدافئ.

الأملاح.. فوائد أم أضرار؟

سنوات طوال مضت، شهدت حصول الأملاح على شهرة سلبية بين الكثيرين، إذ أن الإكثار من الملح قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض عدة، كارتفاع ضغط الدم على سبيل المثال. لكن ما نقصده في هذا المقال هو تناول القليل من الماء المالح، الذي يضمن التوازن في كمياته تجنب تلك المخاطر.

فلا يجب أن يغيب عن أذهاننا، أن الإنسان يحتاج بصورة ضرورية إلى الأملاح في جسده، حيث تساهم في إتمام عدد من العمليات الكيميائية، المؤثرة على تقلص العضلات، وتحفيز العصب، وتنظيم توازن المياه بالجسم، إضافة إلى تنظيم وظائف الغدة فوق الكلوية والدرقية أيضا.

الماء المالح لمدة أسبوع

قد يبدو الأمر شاقا بالنسبة للبعض، ولكنه يشار إلى أهمية الخضوع لتلك التجربة المذهلة، الخاصة بتناول المياه المزودة بالملح، ولمدة أسبوع كامل ينتج عنه الكثير من الفوائد الصحية المهمة للإنسان، والتي يأتي من بينها ضبط مستويات السكر بالدم، ومن ثم تراجع احتمالية التعرض لداء السكري.

كذلك نجد أن الالتزام لمدة اسبوع كامل بتناول الماء المالح والدافئ، سيعني تحسين عملية التمثيل الغذائي بدرجة مميزة، يشهد معها الجسم تحسنا بالشكل، وتراجعا للوزن، كما يشار إلى أن اتباع تلك العادة، من شأنه أن يقوي العضلات، بل ويساهم في تقوية الجهاز المناعي، ومن ثم تتراجع مخاطر الإصابة بالكثير من الأمراض، علاوة على مقاومة توسع الأوردة.

أما عن الجهاز الهضمي، فإنه يعد أبرز المستفيدين من تناول المياه المالحة، حيث تطرد السموم بصورة أكثر كفاءة، وتقل احتماليات التعرض لانتفاخ البطن المزعج، وتصبح عملية الهضم في منأى عن الأزمات.

في النهاية، ينصح بتناول كوب الماء الدافئ بعد أن يزود بملح البحر الطبيعي، الغني بالصوديوم، وبعيدا عن ملح الطعام العادي، المزود باليود، على أن يتم ذلك بصفة يومية لمدة أسبوع كامل، وقبل تناول أي شيء في الصباح.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد