المراهقون والحب.. علاقة صحية مفيدة أم العكس؟

دراسة حديثة تكشف فوائد تقترن بعدم وقوع المراهقون في الحب، حين تشير لعلاقة بين عدم ارتباط الفتية والفتيات في سن صغيرة، وبين شعورهم بالسعادة والقدرة على حل المشكلات.

لا للحب نعم للسعادة

في وقت تربط فيه الأعمال السينمائية في هوليود دائما، بين سعادة وانطلاق الفتية والفتيات في عمر المراهقة، وبين وقوعهم في الحب وارتباطهم منذ الصغر، تأتي دراسة أمريكية لتكذب تلك الصورة الذهنية التي طبعت في عقول الكثيرين، والتي أشارت دوما إلى أن مواعدة المراهقين تزيد من ثقتهم في أنفسهم وتؤدي لحياة أكثر سعادة.

أوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جورجيا بالولايات المتحدة، أن عدم ارتباط المراهق عاطفيا يعتبر أفضل له على الصعيد النفسي، حيث تبين أنه يصبح أفضل من ناحية التمتع بالمهارات الاجتماعية، إضافة إلى تزايد فرص وقايته من الأمراض النفسية مثل الاكتئاب.

تعقب الباحثة المسؤولة عن الدراسة، بروك دوجلاس، على نتائجها قائلة: “يمر أغلب المراهقين بتجارب عاطفية في عمر الـ15 إلى الـ17، ما دعا الكثيرين إلى الاعتقاد بأنه الأمر الطبيعي في هذا السن، إلا أننا اكتشفنا أن الأكثر فائدة هو تجاوز هذا العمر دون الوقوع في علاقات رومانسية”.

الدراسة

قامت الباحثة رفقة فريقها من جامعة جورجيا، بمتابعة مجموعات من المراهقين، إما مروا بتجارب عاطفية بسيطة أو لم يمروا بها على الإطلاق، من أجل الوقوف على تأثير ذلك الامتناع على حالتهم النفسية والذهنية، مقارنة بمن خاضوا تجارب رومانسية طويلة خلال المرحلة العمرية ذاتها.

خضع المراهقون خلال الدراسة لمجموعة من الأسئلة، التي دارت حول العادات التي يقوموا بها في حالة الارتباط، مدى التوافق مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة، إضافة إلى الاستفسار عما إذا كانوا قد

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد