المشكلات العائلية.. كيف تهدد صحة الأطفال؟ وما هي طرق العلاج؟

يؤكد خبراء علم النفس أن المشكلات العائلية تعد واحدة من أخطر الأزمات المحيطة بالأطفال، حيث تؤثر بالسلب على الحالة النفسية للطفل الصغير، وتسبب له أحيانا مشكلات تستمر معه لسنوات طويلة، لذا نكشف عن مخاطر المشكلات العائلية على صحة الأطفال النفسية والعضوية، وطرق التعامل معها.

المعاناة من المرض

المشكلات العائلية.. كيف تهدد صحة الأطفال؟ وما هي طرق العلاج؟

كشفت دراسة أمريكية تابعة لجامعة واشنطن، عن دور المشكلات العائلية بين الأبوين في إصابة الأبناء بالأمراض، فيما يؤدي ظهور علامات الود بين الطرفين إلى تمتع الطفل بمستويات مرتفعة من الناحية الدراسية.

يرى خبراء علم النفس أن الأزمة تكمن دائما في حدوث المشكلات أمام اعين الأطفال، ما يتطلب تجنب تلك النقاشات الحادة في المنزل، مع ضرورة قراءة الكتب أو مشاهدة فيديوهات التوعية بشأن كيفية التعامل مع المشكلات العائلية في ظل وجود أطفال بالمنزل.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

نعلم أن الإعلانات قد تكون مزعجة أحياناً، ولكنها الوسيلة الوحيدة لإبقاء الموقع مستقلاً وحيادياً.. فإذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو منك تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كانت لديك أي اقتراحات لتحسين الجودة يمكنك مراسلتنا على [email protected] إغلاق اقرأ المزيد