علاقات

المشكلات العائلية.. كيف تهدد صحة الأطفال؟ وما هي طرق العلاج؟

يؤكد خبراء علم النفس أن المشكلات العائلية تعد واحدة من أخطر الأزمات المحيطة بالأطفال، حيث تؤثر بالسلب على الحالة النفسية للطفل الصغير، وتسبب له أحيانا مشكلات تستمر معه لسنوات طويلة، لذا نكشف عن مخاطر المشكلات العائلية على صحة الأطفال النفسية والعضوية، وطرق التعامل معها.

المعاناة من المرض

المشكلات العائلية.. كيف تهدد صحة الأطفال؟ وما هي طرق العلاج؟

كشفت دراسة أمريكية تابعة لجامعة واشنطن، عن دور المشكلات العائلية بين الأبوين في إصابة الأبناء بالأمراض، فيما يؤدي ظهور علامات الود بين الطرفين إلى تمتع الطفل بمستويات مرتفعة من الناحية الدراسية.

يرى خبراء علم النفس أن الأزمة تكمن دائما في حدوث المشكلات أمام اعين الأطفال، ما يتطلب تجنب تلك النقاشات الحادة في المنزل، مع ضرورة قراءة الكتب أو مشاهدة فيديوهات التوعية بشأن كيفية التعامل مع المشكلات العائلية في ظل وجود أطفال بالمنزل.

الكاتب
  • المشكلات العائلية.. كيف تهدد صحة الأطفال؟ وما هي طرق العلاج؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى