ثقافة ومعرفةأعمال

النساء أم الرجال.. من أكثر مخاطرة في العمل ولماذا؟

تؤكد الأبحاث العلمية أن الاختلافات بين الرجل والمرأة لا يمكنها أن تختفي مهما تقدم وتغير العالم، ما تبرزه إحدى الدراسات بوضوح، بكشفها أن نسبة مخاطرة الرجال في العمل، توازي ضعف تلك النسبة لدى النساء.

الرجال يخاطرون دائما

في وقت لا يمل فيه الباحثون عن دراسة الاختلافات المثيرة بين الرجل والمرأة، أجمعت الأبحاث العلمية وفي مقدمتها بحث بريطاني تابع لجمعية علم النفس هناك، على أنه بالمقارنة بين الرجال والنساء، يتبين أن الرجل دائما ما يؤمن بأن الشجاعة تجلب له الحظ الجيد في العمل، فيما تتوخى المرأة الحذر في أغلب خطواتها.

وقد أجري البحث على نحو 2000 رجل وامرأة، يعملون في وظائف وشركات مختلفة حول العالم، ليتوصل إلى أن الرجل بإمكانه المخاطرة في عمله بنسبة تفوق ضعف نسبة مخاطرة المرأة، بحيث يقدم الرجل أحيانا على المجازفة دون تردد، بعكس الجنس الناعم الذي يميل لإجراء الحسابات الدقيقة قبل أي شيء.

لماذا يجازف الرجال؟

من جانبه، علق جيوف تريكي، الباحث وراء تلك الدراسة عن الأرقام والنتائج قائلا: «الفارق الواضح بين طريقة تعامل الرجل مع حياته العملية بالمقارنة بالمرأة، يمكن اكتشافه بسهولة شديدة عند النظر إلى الوراء»، موضحا: «تشكل الأمر جينيا منذ قرون مضت، عندما كان الرجل يخرج للحياة الموحشة، أملا في العودة بالطعام والشراب لأسرته، فيما كانت المرأة تنتظره في أمان، وشغلها الشاغل هو الاعتناء براحة الأسرة».

وأشار تريكي إلى أن المزيج الرائع بين جرأة الرجل وحذر المرأة، هو ما خلق التوازن على وجه الأرض منذ قديم الزمان، ليس في العمل فقط، بل في شتى سبل الحياة، كاشفا عن أنه من الممكن أن تستخدم نتائج الدراسة من جانب أصحاب الأعمال والمديرين، لتطبيقها في العمل بما يتناسب مع الأهداف المرغوبة.

في النهاية، أكد الباحثون وراء دراسة المخاطرة بين الرجل والمرأة، أنه في كل الأحوال، يعد الوصول إلى التوازن بين بحث الرجل عن المغامرة، وهدوء المرأة المشوب بالحذر، هو السبيل الأمثل للخروج بقرارات سليمة، سواء كان ذلك في العمل، أو في منزل الأسرة الهادئ، أو في الحياة بمفهومها الواسع.

الكاتب
  • النساء أم الرجال.. من أكثر مخاطرة في العمل ولماذا؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications