اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر.. كيف نحمي الضحايا؟

الإتجار بالبشر.. فعل إجرامي هو الأشد قسوة على بني الإنسان، ويعاني منه نحو 21 مليون شخص حول العالم وفقا لمنظمة العمل الدولية، ما حدا بمنظمة الأمم المتحدة إلى الإعلان عام 2013 أن الـ30 من يوليو/ تموز من كل عام هو يوم عالمي لمكافحة الإتجار بالبشر.

اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر.. كيف نحمي الضحايا؟

يهدف اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر إلى حماية حقوق الضحايا، وتوعية الأشخاص المعرضين لمثل تلك الممارسات، والتي تتمثل في إجبار مجموعات كبيرة من النساء والأطفال على الهروب إلى بلدان غير أوطانهم؛ بهدف استخدامهم كعمالة رخيصة الأجر، وإرغامهم على العمل في مجالات غير أخلاقية.

وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية، يتم تهريب نحو 600-800 ألف شخص عبر الحدود الدولية كل عام، 80 بالمائة منهم هم من الإناث، ونصفهم من الأطفال.

اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر.. كيف نحمي الضحايا؟

والإتجار بالبشر هو ثالث أكبر صناعة عالمية غير مشروعة، بعد تجارة المخدرات والسلاح، إذ يدر ربحا يبلغ ما يقارب الـ32 مليار دولار سنويا، ويأتي الاستغلال الجنسي في المرتبة الأولى للإتجار بالبشر، فتبلغ نسبة الإناث اللاتي يستغللن جنسيا في هذه التجارة البغيضة 79 بالمائة.

اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر.. كيف نحمي الضحايا؟

لا يقتصر الجرم على من وقع عليهم بالفعل فقط، إذ يمتد تأثيره ويتوغل بداخل المجتمع الذي عانى أحد أفراده من الإتجار بالبشر، فالفتيات اللاتي اختطفت إحدى رفيقاتهن وتم استغلالها، لا يستطعن الذهاب إلى المدرسة، ويفقدن حقهن الطبيعي في التعليم، ولا يعود الأمر إلى انعدام الثقافة التعليمية لآبائهن، بل إلى خوف الآباء من تعرض الفتيات إلى الاستغلال، وخوف الفتيات أنفسهن من التعرض لذات المصير المرعب.

اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر.. كيف نحمي الضحايا؟

يرغب المسؤلون عن تنظيم فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر، في أن يعمل كل فرد في المجتمع كمكافح للإتجار بالبشر، عبر إبلاغ السلطات فورا عن أي حالة إساءة وتسخير للأطفال أو النساء، أو عن من تسول له نفسه من فاقدي الإنسانية أن يستغل الفتيات ويتاجر بهن، كما يدعون الأفراد في المجتمعات المختلفة حول العالم، للمشاركة في الوسمين العالميين #اليوم_العالمي_لمكافحة_الإتجار_بالبشر و#أمنح_الأمل، لنشر الوعي، والتعرف على 22 قصة مذهلة لنساء كافحن الإتجار بالبشر ونجحن في النجاة.

اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر.. كيف نحمي الضحايا؟

ومن الممكن إظهار الدعم لمكافحة الإتجار بالبشر، عبر التبرع للمؤسسات التي ترعى الأشخاص الناجين من الإتجار أو الهاربين من خطر الإتجار بهم، لكي يستطيعوا بناء حياة جديدة مفعمة بالحرية والأمن.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد