دون انتظار مساعدة الآخرين.. تحفيز الذات في 8 خطوات

كثيرا ما تأتينا تلك اللحظات، التي نشعر فيها بعدم الرغبة في القيام بأي شيء، فنصبح في أشد الحاجة لكلمات التحفيز والتشجيع من المقربين. لذا، ومن أجل تلك اللحظات، نكشف عن عدد من الخطوات السهلة، لإعادة شخذ طاقاتنا ومن ثم تحفيز الذات دون مساعدة الغير.

معرفة الذات

لابد وأن تحدد قبل كل شيء، الأمور التي تجعلك شغوفا ومتحمسا، والأمور الأخرى التي تحبطك أو تثبط من عزيمتك.

الربط بالإنجاز

من الأفضل أن يتم الربط بين تلك المحفزات والتي تنجح في تشجيعك دائما، وبين عملك أو دراستك، حيث يعد القيام بالعمل أو المذاكرة بالصورة المناسبة البداية الأنسب لأيام مليئة بالنشاط والحماس.

التقرب من الناجحين

التواجد وسط الأشخاص الناجحين، والأكثر إيجابية، سيخلق بداخلك الرغبة للنجاح، ومن ثم سيتجدد الحافز لديك مع كل جلسة معهم.

التعلم والثقة

ليس هناك شكا في أهمية التمتع بالثقة بالذات والإمكانيات، من اجل امتلاك الجرأة على خوض كل ما هو جديد بحماس وشغف، دون خوف أو توتر، وهو الأمر الذي يمكن تحقيقه عبر القراءة، ومن خلال تعلم كل ما تقع عينك عليه باستمرار.

الإيجابية

عليك أن تبدأ في تعويد نفسك، على رؤية الإيجابيات، حتى وإن كانت مختبئة داخل بعض السلبيات، حينها ستصبح قادرا على إيجاد البدائل الأفضل دون تضييع أي وقت في الندم على ما فات.

دع التفكير

لن يفيد التفكير مطولا في شيء، بل من الممكن أن يصبح تنفيسك عن أحلامك وحسب، المطلوب هو البدء في تحويل الأفكار لخطوات جادة، حتى لا تتعرض أفكارك للضياع وسط زحام يومك الطويل، وقبل أن تتبخر مشاعر الحماس بداخلك.

اتبع انجازاتك

سجل الأمور المنجزة بنجاح دائما، حيث تأتي تلك النجاحات لتصبح الحافز على الاستمرار في الأوقات الصعبة، فالمعتاد أن يقوم الإنسان بزيادة مجهوداته، عندما يرى أمامه شيئا ما يكبر ويتطور، وبالتحديد عندما يجد نتائج عمله ظاهرة أمام أعينه.

مساعدة غيرك

لن تصبح فقط شخصا إيجابيا في نظر من حولك، بل إنك ستتلقى الإفادة فورا، عبر مشاهدة نجاح الآخرين، والذي سيعود عليك بالحماس والنشاط لأجل تتبع خطاهم، بالإضافة إلى أن ذلك سيمنحك دعم الجميع، فيما يشبه رد الجميل.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد