سب “الأرز” فذبل ومدح آخر فحفظه.. تعرف على تجربة إيموتو المذهلة!

تجربة حية، أراد أن يصف بها عالم ياباني قدرة الإيجابية والتشجيع على تغيير الأشياء المادية ذاتها إلى الأفضل، فأعطى درسا لكل إنسان على وجه الأرض، حول كيفية إخراج أفضل ما بداخل من حوله من البشر بالصورة الأمثل والأسهل كذلك.

تجربة إيموتو

“ماسارو إيموتو”، هو ذلك العالم والباحث الياباني المثير للجدل دائما، والذي أذهل العالم بتجربة شديدة الغرابة، ولكنها صاحبة نتائج شديدة التأثير حقا، إذ قام الباحث الياباني بتجربة الأرز الشهيرة، استعان خلالها بـ 3 زجاجات، مملوءة بنفس المقدار من الماء والأرز، ولكنها لم تعامل بنفس الطريقة على الإطلاق!

على مدار شهر كامل، ظل إيموتو يوجه كلمات الإطراء لزجاجة الأرز الأولى، بينما لعن الثانية ودعاها بالغبية، في وقت تجاهل فيه الثالثة وكأنها ليست موجودة من الأساس، في أسلوب عجيب، قد يدفع البعض للضحك بل والاستهزاء من التجربة، ولكنه سيفاجئ الجميع في نهاية الأمر.

نتائج مثيرة للجدل

بينما يوصف إيموتو بالباحث المثير للجدل، فإنه يبدو أن نتائج تجاربه لن تختلف كثيرا عنه، إذ فاجأ هذا العالم الياباني من حوله، وبعد مرور 30 يوما من تجربة الإطراء والذم تلك، ببقاء الأرز المحفوظ في الزجاجة الأولى مخمر ذو رائحة جيدة، وتحول الأرز المحفوظ في الثانية إلى لون أسود قاتم وفاسد، في وقت صار الأرز المتاح بالزجاجة الثالثة غير صالح للمشاهدة حتى، كونه تعفن!

وهي النتائج التي تلخص قدرة الإطراء والتشجيع على حماية الأرز، ومن ثم محافظته على وضعه الجيد، بينما تشير إلى قدرة الكلمات السلبية الموجهة إليه، على تحويله إلى شيء مخالف منبوذ، وهي نفس النتيجة التي تحققت مع كميات الأرز التي تعرضت للتجاهل التام.

ماذا عن البشر؟!

إن كان الأمر كذلك مع الأشياء المادية، مع حبيبات الأرز التي لا تحمل مشاعر أو أحاسيس، فعلينا جميعا إذن أن نتوقع تأثير الكلمات على البشر العاديين، وهو المعنى الأكثر عمقا، الذي أراد إيموتو أن يصل به لكل إنسان، أثناء تعامله مع أهله وأصدقائه، وبالطبع أبنائه الصغار.

من هنا يقوم الباحث الياباني، وبصرف النظر عن اقتناع كل شخص بتلك التجربة من عدمه، بالإشارة إلى ضرورة حذر كل أب وأم أثناء تربية صغارهم، حيث يمكن لكلمة إطراء أن تجعل من طفلك شخصا سليم العقل، قادرا على مواجهة التحديات، فيما يمكن للتعنيف أو حتى التجاهل، أن يجعل مصيره لا يختلف كثيرا عن مصير أرز الزجاجتين الثانية والثالثة، والذي فسد!

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافقاقرأ المزيد