شائع

ثعبان بـ3 رؤوس.. حقيقة أم فوتوشوب؟

انتشرت مؤخرا صورة مثيرة للجدل، لثعبان سام من فصيلة الكوبرا المرعبة، يقف في زهو بإحدى القرى الهندية، حاملا على جسده 3 رؤوس دفعة واحدة!

وبينما نشاهد بديع خلق الله متجسدا في كافة الأشياء والمخلوقات من حولنا، بل ونلمح من بينها أحيانا بعض الحالات الغامضة لحيوانات أو نباتات، تجعلنا نندهش في كل مرة من قدرة الخالق التي لا يوجد لها حدود. يتهافت رواد مواقع التواصل الاجتماعي دائما على نشر تلك الصور المثيرة لمخلوقات لم نكن لنتخيل أن نراها يوما، فهل جميعها حقيقية بالفعل أم بعض منها فقط؟

ثعبان بـ 3 رؤوس

ثعبان بـ3 رؤوس.. حقيقة أم فوتوشوب؟

مقالات متعلقة

وهي اللقطة التي يقف خلالها عدد من السكان المحليين خلفه، مندهشين من المشهد العجيب الذي يرونه أمامهم، حيث يقوم بعضهم بالتقاط صور هذا الثعبان السام، بينما يكتفي البعض الآخر بالمشاهدة من على بعد.

لذا فمع انتشار تلك الصورة الغامضة بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بالهند وخارجها، كان من المتوقع أن يبدأ ظهورها لاحقا ببعض الصفحات العربية، وهي تحمل عناوين من نوعية سبحان الله! أو هذا أغرب ما رأته عيني يوما! وهو ما حدث بالفعل في الفترة الأخيرة.

حقيقة الصورة

ثعبان بـ3 رؤوس.. حقيقة أم فوتوشوب؟

بشكل عام، وعلى الصعيد العلمي، يحدث بصورة نادرة أن تولد بعض الكائنات الحية بأكثر من رأس، وهو ما يطلق عليه «Polycephaly»، ولكن مع هذا، يشار إلى أن تلك الظاهرة للأسف لا تنطبق تماما على تلك الصورة الشائعة من قريب أو بعيد!

الأمر الذي تكشف عنه الصورة الحقيقية لذلك الثعبان السام نفسه، والتي تظهره برأس واحدة مثله مثل كافة ثعابين الكوبرا الآخرى، والتي تظل كما هي لقطة مثيرة للرعب، حتى في تلك الحالة الطبيعية!

المزيد من الرؤوس

ثعبان بـ3 رؤوس.. حقيقة أم فوتوشوب؟

لذا يتضح في نهاية الأمر، أن انتشار تلك الصورة لم يأتي إلا من خلال شخص يجيد استخدام برامج تعديل الصور، ولو بدرجة بسيطة، مكنته من إضافة بعض الرؤوس المزيفة إلى رأس الثعبان الأصلية.

ما يؤكد عليه انتشار صورة أخرى لذات الثعبان، ولكن تلك المرة، وهو مدعم بـ7 رؤوس إضافية، مازال البعض يشاهدها بل ويصدقها ببساطة، قبل أن يضغط على زر الإعجاب، أو يبدي اندهاشه بإضافة تعليق متعجب على تلك الصور المزيفة!

الكاتب
  • ثعبان بـ3 رؤوس.. حقيقة أم فوتوشوب؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications