شائع

حقيقة صورة حفل زفاف الأميرة فوزية حفيدة الملك فاروق

صورة منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، يؤكد ناشريها أنها تخص حفل عقد قران الأميرة فوزية فؤاد، وهي حفيدة ملك مصر فاروق الأول، فما صحة تلك الصورة التي أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا؟

حفل زفاف ملكي

حقيقة صورة حفل زفاف الأميرة فوزية حفيدة الملك فاروق

في وقت تنتشر فيه صور ولقطات حفلات زفاف المشاهير بشكل عام، كالنار في الهشيم، جاء الدور تلك المرة على حفل زفاف قيل أنه ملكي، باعتبار أنه يشهد زواج الأميرة فوزية، حفيدة اخر ملوك المملكة المصرية وأخر من حكموها من الأسرة العلوية، الملك فاروق الأول.

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وفي مقدمتها كالعادة موقع فيسبوك، انتشار تلك الصورة، التي تكشف عن عروس شابة ترتدي فستان الزفاف الأبيض، وتقف مبتسمة لعدسة الكاميرا، ومن خلفها حضور هذا الفرح الذي وصف بالأسطوري.

ترى هل التقطت تلك الصورة بالفعل لتكشف عن حفل زفاف حفيدة ملك مصر والسودان فاروق الأول، كما ادعى ناشريها؟

حقيقة الأميرة فوزية

حقيقة صورة حفل زفاف الأميرة فوزية حفيدة الملك فاروق

لا تمت اللقطة الشائعة عبر منصات التواصل الاجتماعي بصلة إلى الأميرة فوزية، أو إلى أي فرد من أفراد الأسرة الملكية، من قريب أو بعيد، كما توضح لنا الصورة السابقة، التي تكشف عن الأميرة فوزية الحقيقية، وهي تقف إلى جانب والدها فؤاد الثاني، نجل الملك فاروق.

 

حقيقة صورة حفل زفاف الأميرة فوزية حفيدة الملك فاروق

كذلك نشير إلى تلك الصورة الأخرى التي ترصد الأميرة المتزوجة حديثا، وإلى جانبها زوجها الفرنسي، بعيدا عن تلك الصورة الزائفة، التي اتضح أنها تخص زفاف رجل أعمال لبناني، يدعى كريم خياط على السيدة بيل كوموفيتش.

الجدير بالذكر أن الخطأ الذي ارتبكه الكثير ممن نشروا صورة بيل على انها تخص الأميرة فوزية، عبر صفحات الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، قد ارتكبته لاحقا بعض الصحف والمجلات الشهيرة في عالمنا العربي، تأتي في مقدمتها جريدة الأهرام المصرية، التي كشفت منذ قليل عن اعتذارها الرسمي بخصوص هذا الخطأ، الذي وصفته بالفني غير المقصود.

حقيقة صورة حفل زفاف الأميرة فوزية حفيدة الملك فاروق

كانت الأميرة فوزية أحمد فؤاد، قد تزوجت منذ عدة أيام من رجل فرنسي مسلم الديانة، يدعى سيلفيان هونودو، في حفل زفاف ملكي أقيم في العاصمة السويسرية جنيف، وبحضور أفراد العائلة وفي مقدمتهم نجل الملك فاروق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى