حقيقة فيديو ملهم.. طائر يموت حزنا على وفاة شريكة حياته

مقطع مصور يكشف ناشريه من خلاله عن وفاة أحد الطيور حزنا على موت شريكته، ما ألهب قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، فما هي تفاصيل ومصداقية هذا الفيديو؟

طائر يموت حزنا

في وقت تلاقي فيه الفيديوهات والمقاطع المصورة، التي تتحدث عن وفاء الحيوانات والطيور تجاه شركائها أو حتى تجاه البشر، رواج وشيوع ملحوظ عبر صفحات الإنترنت باتجاهاتها، جاء انتشار هذا المقطع الذي وصفه البعض بالملهم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

يكشف المقطع المصور عن حزن وألم أحد الطيور المعروفة باسم طائر حباك بايا، وذلك بعد اكتشافه وفاة حبيبته، حيث بدا أن تأثر الطائر بفقدان الآخر، أدى لوفاته في الحال، ليقوم شخص ما بدفن طائريه الصغيرين أمام أعين الكاميرا، فما صحة ذلك المقطع المثير للجدل، والذي حقق الكثير من الاعجابات في الأونة الأخيرة؟

حقيقة المقطع

حتى الآن، لم يكشف عن مصدر هذا المقطع المصور، الذي تحيط به الكثير من علامات الاستفهام، حيث يبدو واضحا كذب ناشر الفيديو لعدة أسباب، فبينما أرفق المقطع بكلمات تشير إلى حزن الطائر لوفاة شريكة حياته، نجد أن كلا الطائرين من جنس واحد، ما ينفي منذ البداية احتمالية وجود علاقة حب دعت إلى وفاة أحدهما تأثرا برحيل الآخر.

كذلك من المعروف أن طائر حباك بايا ليس من الكائنات التي ترتبط بواحد فقط من بين هذا الطيور، حيث يدخل ذكر الحباك في الكثير من العلاقات على مدار حياته، ما يؤكد على عدم منطقية المقطع من جديد.

أما الدليل الأقوى على عدم صحة الفيديو، الذي فاز بالكثير من الإعجابات، من خلال الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسهم موقع فيسبوك، فهو أن مصور المقطع قد فاجأنا برحيل الطائر الحزين، دون أن يوضح الطريقة التي مات بها، حيث تعمد إيقاف الفيديو في ذلك الوقت تحديدا، قبل أن يفاجئنا بموته هو الآخر، ما يشير إلى احتمالية فبركة المشهد من البداية للنهاية، طمعا في انتشاره فحسب.

في النهاية، ربما تحزن الطيور بسبب الفراق، إلا أن موتها من الحسرة والألم هو أمر مازال مشكوكا فيه حتى وقتنا هذا على أقل تقدير.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد

Open

Close