صحة ولياقة

حليب اللوز أم حليب الصويا.. أيهما الاختيار الأفضل؟

يعد كل من حليب اللوز وحليب الصويا، من البدائل الشهيرة للحليب المعتاد، حيث يلجأ الكثير من المصابين بداء السكري وأمراض القلب وحساسية اللاكتوز، إلى تلك الأنواع البديلة دون تفكير، رغم أن الفارق بين حليب اللوز والصويا هو أمر مهم ينبغي معرفته، للوقاية من مخاطر صحية نكشف عنها الآن.

فوائد حليب اللوز

في البداية، نشير إلى فوائد حليب اللوز الذي يصنع من خلال طحن ثمرات اللوز، حيث يحتوي على كميات من البروتين والكالسيوم لتساعد على بناء وتقوية العضلات والأنسجة والخلايا وأعضاء الجسم، كما يحتوي على المنجنيز الذي يساهم في تنشيط الإنزيمات، علاوة على المغنيسيوم صاحب الدور المهم في تكسير الأطعمة وتحويلها إلى طاقة يستفيد منها الجسم.

ليس هذا فقط، بل يحتوي حليب اللوز على كميات من السيلينيوم، ذلك العنصر صاحب الفضل في تقوية المناعة وتحسين أداء الجهاز التناسلي، بالإضافة إلى دعم وظائف الغدة الدرقية، مع الوضع في الاعتبار أن هذا البديل المفيد للحليب لا يحتوي على أي نسبة تذكر من الكوليسترول، لذا تقل معه فرص المعاناة من أمراض القلب، وخاصة مع احتوائه على البوتاسيوم الذي يعمل على السيطرة على ضغط الدم.

مخاطر حليب الصويا

على الجانب الآخر، لا يدرك الكثيرون احتمالية التعرض لمخاطر صحية مع الحصول على حليب الصويا، وخاصة عند تناول هذا المشروب بصفة متكررة، إذ يمكن في تلك الحالة أن يزيد من فرص الإصابة بالأمراض السرطانية، وفي مقدمتها سرطان الثدي، فيما تقوم بعض الشركات المصنعة لهذا المشروب بإضافة نسب مرتفعة من السكريات والمواد الكيميائية إليه، ما يزيد من أضراره.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يحتوي حليب الصويا أيضا على مادة نباتية الصنع تعرف باسم الإيزوفلافون، هي المسؤولة عن اضطرابات صحية مختلفة، تؤدي إلى مشكلات الغدة الدرقية، وربما تتطور لتصل إلى المعاناة من سرطان الدم، مع العلم بأن هذا البديل عن الحليب يقلل من قدرات الجسم على امتصاص الفيتامينات والمعادن المهمة، فيما يزيد من مخاطر المعاناة من أعراض تحسسية تصيب الجلد.

تفوق كاسح

لا يحتاج الأمر إلى الكثير من الجدال، فالأفضلية تذهب لصالح حليب اللوز على حساب حليب الصويا بوضوح، إذ يكفي أن نشير إلى أن مذاق حليب اللوز أفضل من غيره من بدائل الحليب.

كذلك يشير الخبراء إلى أن طريقة تحضير حليب الصويا تتطلب غليه على درجات تقلل من كميات المعادن والفيتامينات فيه، ليصبح اللجوء إلى حليب اللوز في النهاية هو الخيار الأفضل على جميع المستويات.

الكاتب

  • حليب اللوز أم حليب الصويا.. أيهما الاختيار الأفضل؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى