خطوات بسيطة من أجل تخطي الفشل بنجاح

يشدد الحكماء والفلاسفة على أن الفشل بإمكانه أن يصبح بداية النجاح، ذلك في حال التعلم من الأخطاء ووجود الدافع القوي للوصول إلى الهدف، ما يتطلب دائما معرفة كيفية تخطي الفشل بما يحمل من مشاعر سلبية، ليصبح وسيلتك من أجل تحقيق النجاح، كما نوضح عبر تلك الخطوات.

تقبل الحزن

في البداية، ينصح بتقبل مشاعر الغضب والحزن التي تسيطر على العقل بعد المعاناة من الفشل في أمر ما، حيث لا يفضل في هذا الوقت أن نلجأ إلى تشتيت أنفسنا عما حدث أو أن نقوم بإلقاء اللوم على الآخرين، بل يتطلب الأمر إدراك حجم الأزمة والألم الذي تسببت فيه، بدلا من محاولة الاستمرار وكأن شيئا لم يحدث من الأساس لتظهر مشاعر الغضب الكامنة فيما بعد من جديد.

الانتكاسة لا تعني الفشل

يلجأ العقل أحيانا إلى تعميم الأمور بصورة سلبية، فبينما لا يتحقق النجاح في مهمة ما، فإنه قد يقنع صاحبه بأنه فاشل في هذا الأمر من البداية للنهاية، وهو الأمر المحبط الذي ينصح بمواجهته عبر محاولة التعلم من الخطأ والاستمرار للأمام، مع ضرورة إقناع النفس بأن عدم تحقيق الهدف بالأمس أو اليوم لا يعني ضرورة الفشل غدا.

السقوط المؤقت يصيب الناجحين

دائما ما نسمع عن نجاحات المشاهير، دون أن نعلم بأمر ما واجهوه من أزمات وإحباطات على مدار سنوات طويلة، ما تؤكد عليه الكثير من الشواهد التي تكشف عن معاناة النجوم قبل الشهرة، سواء من الفقر أو المرض أو حتى قلة الثقة.

التحدث مع المقربين

تتمثل إحدى وسائل تخطي الفشل نفسيا، في التحدث مع المقربين عن الأمر بوضوح، إذ يعني مجرد الإفصاح للآخرين عما يدور في الذهن، تقبل الإحساس المزعج بالإحباط بدرجة أو بأخرى، بل ويمكن للشخص الآخر حينها أن يساعدك على رؤية الموقف من منظور آخر قد يقلل من الشعور بالحزن ويزيد من الحماس من أجل تعويض الخسارة المؤقتة.

الاطلاع على تجارب الآخرين

ليس المطلوب أن نستمع إلى كلمات التحفيز من الأشخاص المقربين فقط، بل يمكننا اللجوء إلى الكثير من المشاهير الذين حققوا النجاح من قبل، عبر قراءة الكتب ومشاهدة الفيديوهات التي تلخص مشوار حياة الكثير من رجال الأعمال الذين بدؤوا من الصفر، حيث يؤدي سماع قصص النجاح لزيادة المشاعر الإيجابية وتحسين المزاج أيضا.

طرح الأسئلة على النفس

تخطي الفشل يحتاج من المرء أحيانا أن يطرح على نفسه بعض الأسئلة، من بينها ما الذي تعلمته من تلك التجربة؟ كيف يمكنني أن أتجنب الوقوع في نفس المأزق؟ ما الشيء المختلف الذي سأقوم به في المرة القادمة؟ إذ تساهم تلك الأسئلة دائما في تحفيز العقل على التفكير في المستقبل، بدلا من الوقوع تحت سيطرة الأفكار السلبية، بما تحمل من نقد للذات والآخرين، وربما تشكيك في القدرات الخاصة.

اتخاذ الخطوة الأولى

يمكن التأكد من تخطي الفشل بما يحمل من مشاعر سلبية، عند اتخاذ أولى الخطوات الجديدة، دون تأجيل أو خوف من العواقب، فبينما يمكن للمرء أحيانا أن يتجنب المحاولة مرة أخرى خوفا من تكرار الفشل، فإن العلاج دائما يتمثل في اتخاذ أي خطوة وحتى إن تلخصت في مهمة لن تأخذ من وقتك إلى دقيقتين، لكنها في النهاية قد تصبح خطوة أولى في مشوار مليء بالنجاحات.

في الختام، هي مجموعة من الخطوات القادرة على مقاومة مشاعر اليأس والإحباط عقب عدم تحقيق النجاح، فقط ينصح بتنفيذها دون تكاسل أو تسويف، مع الوضع في الاعتبار دائما أن تخطي الفشل يحتاج إلى الكثير من الجلد والإصرار.

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status