لايف ستايل

أثناء النوم.. كيف يشكل كوب ماء جوار الفراش تهديدا؟

ينصح الأطباء دوما بشرب عدد كافٍ من أكواب المياه على مدار اليوم، لذا يحرص البعض على حمل زجاجات المياه في الشوارع للشرب كل فترة، تماما مثلما يمكنهم التزود بالمشروبات بين الحين والآخر لترطيب الجسم، إلا أن اللجوء إلى وضع كوب ماء بجوار الفراش أثناء النوم، لن يحقق الهدف المطلوب، بقدر ما يضر صاحبه دون قصد. 

التعرض للتلوث

هي النتيجة الأكثر شيوعا عند ترك كوب ماء بجوار الفراش، حيث توجد فرصة كبيرة من أجل اختراق هذا الكوب غير المغطى بواسطة حشرة ما، لتتسبب في تلوث المياه دون شك، علما بأن سقوط الأتربة والغبار داخل الكوب يعتبر واردا أيضا، لنقوم بشربه فور الاستيقاظ دون أن نلاحظ الأزمة من الأساس.

تغير المذاق

تحتوي مياه الصنبور في العادة على مادة الكلور، والتي تقلل فرص المعاناة من العدوى، إلا أن بقاء كوب ماء بجوار الفراش على مدار ساعات النوم الطويلة، سوف يؤدي إلى تبخر الكلور وتغير مذاق المياه، وخاصة عند اعتياد شرب المياه فور سكبها في الكوب.

اشتعال الحرائق

لا يمكن التقليل من خطورة وجود كوب ماء بجوار الفراش فيما يخص تسهيل فكرة اشتعال الحرائق، وخاصة مع تعدد الأجهزة الإلكترونية والشواحن الكهربائية بجوارنا أثناء النوم، حينها يمكن لسقوط قطرات بسيطة من المياه على وسائل الاتصال بالكهرباء أن يؤدي إلى اشتعال حرائق مفاجئة ناتجة عن إهمال بسيط.

نقل الجراثيم

من الوارد أن تنتقل الجراثيم بسهولة إلى المياه ومن خلال الشخص نفسه، حيث يؤدي الحصول على رشفة من كوب ماء بجوار الفراش في المساء، قبل الحصول على أخرى من نفس الكوب في الصباح، إلى سهولة المعاناة من الأزمات في ظل نقل الجراثيم من الفم للكوب مساء قبل تناولها صباحا بعد أن تضاعفت أعدادها وصارت أكثر خطورة.

حمضية المياه

ترك كوب ماء بجوار الفراش دون تغطيته، يعني تزويده ولو بنسبة قليلة من ثنائي أكسيد الكربون، حينها تتبدل درجة الحموضة في المياه، الأمر الذي وإن لم يؤد لأي نتائج سلبية على الصعيد الصحي، فإنه يساهم في وجود بعض الأزمات على صعيد الاستمتاع بالمياه، في ظل تغير مذاقها بصورة غير محببة.

صعوبة النوم

يدرك أغلبنا تعدد نصائح خبراء الصحة، بشأن ضرورة تجنب شرب المياه قبل النوم بوقت قصير، حتى لا يؤدي ذلك إلى كثرة الرغبة في التبول أثناء النوم، لذا يبدو من الواضح أن وضع كوب ماء بجوار الفراش لن يكون الخيار الأنسب، وإلا أدت قطرات المياه التي نحصل عليها كل بضع ساعات خلال النوم، إلى استخدام المرحاض لمرات عدة ومن ثم التأثير بالسلب على جودة النوم والاسترخاء.

في كل الأحوال، يبدو التزود بالمياه على مدار اليوم مفيدا للصحة، فيما يبدو الأمر مختلفا عندما يتلخص حرصنا في الحصول على شريان الحياة في وضع كوب ماء بجوار الفراش، حينها لن تبدو المياه مفيدة كما كانت، لذا ينصح بعدم اتباع تلك العادة فيما بعد.

الكاتب
  • أثناء النوم.. كيف يشكل كوب ماء جوار الفراش تهديدا؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications