رغم الثرثرة.. سر تفوق المرأة في إنتاجية العمل

في وقت تبحث فيه أعداد ضخمة من النساء حول العالم، عن حق المساواة مع الرجال في العمل، تكشف الإحصاءات تفوق المرأة من حيث الإنتاجية في الوظائف الموكله لها، فما السر في ذلك؟.

المرأة هي الأكثر إنتاجية

ربما يبدو الرد على تساؤل يدور حول الجنس الأكثر إنتاجية في العمل معقدا، ويختلف من مؤسسة وربما بلد لأخرى، إلا أن تقرير منصة Hive الصادر حديثا، يرى أن المرأة تبدو أكثر تفوقا على الرجل، من حيث الجهد المبذول.

توصلت Hive وهي المؤسسة المهتمة بالأعمال والجوانب التوظيفية، إلى نتيجتها الأخيرة عبر إجراء استبيانات مطولة مع نحو 3000 رجل وإمرأة في مجال الأعمال بالولايات المتحدة، حيث تبين أن المرأة تعمل بجهد أكبر بالمقارنة بالرجل، وبفارق يصل إلى نحو 10% بين الجنسين، نظرا لأن أغلب الرجال يعملون بنسبة 66% مقابل 76% للسيدات.

يرى التقرير الأخير أن الفارق هنا يعود إلى قيام المرأة في كثير من الأحيان بمهام، لن تفيد المسار الوظيفي الخاص بها بقدر ما تفيد المؤسسة التي تعمل بها، على عكس الرجل الذي يركز على المهام التي تفيده بشكل شخصي، لذا نجد المرأة تقوم أحيانا بمهام الرجل التي تجاهلها.

الثرثرة لا تؤثر

بالرغم من التأثير السلبي للنقاشات الجانبية على سير العمل، والتي تحدث بين العاملين في كثير من الأحيان، فأنه يبدو وأن تلك الأحاديث المطولة لا تؤثر على أداء المرأة، الأكثر تحدثا دون شك.

يكشف تقرير Hive عن تفوق المرأة على الرجل من ناحية الأحاديث الجانبية، بنسبة تصل إلى 20%، إلا أنه على الرغم من الارتفاع الملحوظ لتلك النسبة، إلا أنها لا تتسبب في هبوط أداء النساء نظرا لتفوقهن السابق ذكره، وبنسبة 10% من حيث الإنتاجية في العمل بالمقارنة بالرجال.

لم يتجاهل التقرير الأخير الحديث عن بعض الأمور الخاصة بالأعمال، من بينها العمل في الإجازات الرسمية، حيث أشار إلى أن الرجل يتفوق على المرأة من ناحية الاهتمام بإتمام مهام العمل في الإجازات وفي أوقات الراحة، إلا أن المؤكد هنا هو ضعف النتائج في تلك الفترات من الراحة بنهاية الأسبوع، التي ينصح خلالها دائما بعدم التفكير في أمور الوظيفة، والتركيز على الاستمتاع بالوقت فحسب.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد