الليمبو.. رقصة قديمة متعددة الفوائد

هل ترغب في التمتع بجسد رياضي، لكنك ترغب في بداية سهلة غير معقدة، قبل الانتظام في الذهاب لصالة الألعاب الرياضية كل يوم؟ عليك إذن بالقيام برقصة الليمبو، التي لا تعد من النشاطات الترفيهية فقط، بل كذلك تتعدد فوائدها الصحية القريبة من فوائد الرياضة، كما نوضح.

رقصة الليمبو القديمة

ظهرت رقصة الليمبو منذ سنوات طويلة، حيث شهد القرن التاسع عشر ظهور تلك الرقصة العجيبة، في جنوب البحر الكاريبي، وتحديدا في دولة ترينداد وتوباجو، مع الوضع في الاعتبار أن تلك الرقصة تمارس في كثير من الأحيان كتقليد روحاني منتظم في الجنازات، حتى وقتنا هذا.

تعتمد رقصة الليمبو على محاولة تخطي اللاعب للعصا من دون لمسه، وهو الذي يهبط للأسفل تدريجيا مع كل مرحلة، في نشاط مسل من ناحية، ومفيد على الجانب الجسدي والصحي من الناحية الأخرى، كما نكشف عبر فوائد رقصة الليمبو.

فوائد الليمبو

اقرأ أيضاً

في البداية، تعمل رقصة الليمبو مع إتمامها بالشكل الصحيح، على تقوية عضلات الجسم، حيث يعني عدم التلامس مع العصا المائل، تقوية عضلات الساق وأسفل الظهر والفخذين، فيما يؤدي تحريك الذراعين أيضا إلى مدهما بالقوة المطلوبة، وهو الأمر الذي يقودنا إلى فائدة أخرى تتمثل في المرونة المكتسبة عند ممارسة تلك الرقصة، نظرا لأن القيام بهذه الرقصة بصفة منتظمة يتطلب اكتساب مرونة وثبات يضمن النجاح فيها.

بينما تحقق رقصة الليبمو فائدة التمتع بالمرونة والاتزان، فإنها ترفع من معدلات اللياقة البدنية دون شك، وإلا فكيف ينجح اللاعب في تخطي المراحل الصعبة لتلك الرقصة الواحدة تلو الأخرى، مع العلم بأنه نشاط مسل يتسبب في الإحساس بالمرح والسعادة عند إتمامه بين الأصدقاء وأفراد الأسرة.

يشير المتخصصون إلى أن رقصة الليمبو شأنها شأن الأنشطة البدنية الأخرى، لا تعمل فقط على إفادة من يمارسها على الصعيد الجسدي، بل كذلك على الصعيد النفسي، حيث تقلل من الإحساس بالقلق والتوتر، فيما تزيد من مشاعر الرضا مع زيادة إفرازاتها لهرمونات السعادة في الجسم.

في النهاية، ينصح بممارسة الرياضات البدنية بشكل عام، من أجل الفوز بفوائد جسدية وعضوية ونفسية لا حصر لها، فيما يمكنك اتخاذ الخطوة الأولى بصورة أكثر سهولة، عبر الاعتماد على رقصة الليمو المسلية ومتعددة الفوائد.

الكاتب

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status