إبداع

“روزجارد”.. وداعا للمصابيح الكهربائية وأهلا بعصر الأشجار المضيئة

هل تخشى السير في الطرقات المظلمة أو انقطاع الكهرباء المستمر في الظلام الدامس؟ يبدو أن مخاوفك إذن على وشك الانتهاء إذا ما أخذت كلام “روزجارد” على محمل الجد وبدأ عصر الأشجار المضيئة بدلا من المصابيح!

العلم والفن

عندما يجتمع الفن مع التصميم والابتكار؛ تتولد أفكار مذهلة هي أقرب إلى الخيال منها للواقع، وذلك وفقا لما أعلنه الفنان والمبتكر والمهندس المعماري الهولندي “دان روزجارد”.

“روزجارد” الذي ولد عام 1979 هو مؤسس ستوديو روزجارد، الذي يعتني بتطوير المشاريع الحديثة التي يجري فيها دمج التكنولوجيا والفن داخل البيئات الحضارية.

وفي أحدث مساعيه في هذا المجال، يخطط “روزجارد” لاستبدال التركيبات الضوئية المعتمدة على الكهرباء، بالنباتات الحيوية المضيئة، حيث يأمل في تحويل الأشجار المتراصة على جانبي الطريق، من مجرد خضرة وزينة تسر الناظرين إلى منارات مضيئة للمارة والمسافرين.

واستوحى هذا الفنان والعالم البيئي فكرته الخيالية من بعض الكائنات الحية ذات القدرة على الإضاءة، مثل قنديل البحر ونبات المشروم.

"روزجارد".. وداعا للمصابيح الكهربائية وأهلا بعصر الأشجار المضيئة

مشاريع خيالية

“روزجارد”، عالم فنان حالم، يسعى لتحويل الأفكار النظرية والمشاريع التخيلية إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع.

فمن العمل على استخدام أنظمة تنظيف عملاقة، تهدف إلى القضاء على الضباب الدخاني الخانق، إلى الملابس الذكية التي تتحول إلى ملابس شفافة عندما يتم ارتداؤها، يقوم المبدع الهولندي بالتنقل بين تلك المشاريع التي تم تنفيذ بعضها بالفعل، والتي تدفع بالعالم نحو عصر جديد من الجمال والبهاء والتطور.

وتسخر جامعة نيويورك مجهوداتها وإمكاناتها، للعمل على ربط الحمض النووي DNA للبكتيريا البحرية المضيئة، مع البلاستيدات الخضراء للنباتات المنزلية، وهندستها جينيا لتتوافق مع الأشجار، وتقدم في هذا المجال الدعم لـ”روزجارد”، ورفيقه الأمريكي “ألكسندر كريشيفسكي”، عالم الأحياء النباتية الشهير، لإتمام أبحاثهما بهذا الشأن.

ويرى “روزجارد” أن العينات الأصغر حجما من تلك النباتات المتوهجة، ستعمل كأساسات ومواد أولية، لمشاريع ذات أبعاد أكبر وبنسب أكبر، كالمنشآت المشعة للضوء والتي تبدو في ظاهرها كالأشجار.

تعد هذه النباتات أحد آخر الاختراعات في مجال البحث عن مصادر الضوء البديلة التي لا تحتاج للكهرباء، وذلك بهدف الحفاظ على البيئة والطبيعة وترشيد استهلاك الطاقة.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى