متى يصبح فيتامين د خطرا على العظام؟

دراسة حديثة تحذر من التناول المبالغ لفيتامين هو شديد الأهمية، حيث تكشف عن خطورة زيادة فيتامين د في الجسم على صحة وكثافة العظام.

احذر زيادة فيتامين د

يحتاج الجميع إلى نسب جيدة من فيتامين د في الجسم، حيث يعمل هذا الفيتامين على امتصاص الكالسيوم، ومن ثم بناء عضلات أكثر قوة، إلا أن تلك الفائدة العظيمة قد تتسبب في تهافت البعض على الحصول على مكملات فيتامين د، ليصابوا بالأذى وفقا لدراسة كندية.

توصلت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كالجاري الكندية، إلى أن زيادة فيتامين د في الجسم، تعني تضرر العظام بصورة ملحوظة، في إشارة إلى أن إمضاء ما يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة تحت أشعة الشمس، يعد كافيا من أجل حصول الجسم على النسبة المطلوبة من فيتامين د في هذا اليوم.

أشار الباحثون إلى أن بعض مواطني الدول التي تحرم من أشعة الشمس القوية خلال فصل الشتاء مثل كندا، يلجؤون إلى الحصول على مكملات فيتامين د بشكل مبالغ، ما يعني زيادة كمياته عن الحد المطلوب للجسم، ومن ثم ارتفاع مخاطر تضرر العظام لديهم.

المبالغة تضر ولا تفيد

أكد الباحثون في دراستهم الكندية الأخيرة، والتي استغرقت نحو 3 سنوات، أن تناول كميات كبيرة من فيتامين د لن يفيد الجسم بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي توصلت إليه الدراسة بعد ملاحظة الحالات الصحية لنحو 300 شخص، تتراوح أعمارهم بين الـ55 والـ70.

تبين أن المتطوعين الذين حصلوا على أعلى كميات من فيتامين د، تراجعت لديهم نسبة الكالسيوم والمعادن الأخرى المهمة بالعظام بنحو 3.6%، فيما تراجعت النسبة ذاتها لدى المتطوعين الآخرين، بنحو 1.4% فقط، وهو أمر طبيعي بالنسبة لهم مع التقدم في العمر، إلا أنه يكشف عن خطورة زيادة فيتامين د في الجسم، وتأثيره السلبي على كثافة العظام ونسب الكالسيوم بها.

يقول ستيف بويد في الختام، وهو أحد الباحثين المسؤولين عن الدراسة: “ليس من المفاجئ بالنسبة لنا أن نجد أن زيادة فيتامين د في الجسم لن تفيده، الغريب حقا أن نشاهد تراجعا في كثافة العظام نتيجة الحصول على كميات زائدة من هذا الفيتامين، الذي قد يربك حسابات الجسم مع ارتفاع نسبه”.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد

Open

Close