ساعتان وسط الطبيعة أسبوعيا.. فوائد صحية ونفسية لا تصدق

كشفت دراسة حديثة عن فوائد صحية ونفسية لا تصدق، وراء قضاء ساعتين فقط في الأسبوع، بين الطبيعة في الهواء الطلق، فما هي تفاصيل تلك الدراسة؟

يبدو أن ساعتين فقط كل أسبوع، من الاستمتاع بالهواء المنعش في إحدى الأماكن الطبيعية، تعني الكثير بالنسبة للصحة الجسدية والنفسية للفرد، وفقا لدراسة حديثة توصلت إلى هذه النتيجة المثيرة.

أوضحت الدراسة التي أجراها الباحثون من جامعتي إكسيتر في إنجلترا وأوبسالا في السويد، أنه من الممكن أن يصبح للساعتين التي يقضيهما المرء في الأماكن الطبيعية كل أسبوع، مفعول السحر فيما يخص وضعه النفسي وبشكل ربما لا يصدق، في إشارة إلى أماكن مثل الحدائق والشواطئ والمحميات الطبيعية والغابات.

نوه الباحثون كذلك إلى أن ساعتين في الاأسبوع، هو الحد الأدنى المطلوب، حيث أوضحت الدراسة أن قضاء المرء لأقل من ساعتين وسط الطبيعية يحقق فائدة صحية شبيهة تماما، بما يحققه من لا يقضي أي وقت في تلك الأماكن المفتوحة.

ساعات متقطعة في الهواء الطلق

وجدت الدراسة التي اعتمدت على فحص نحو 20 ألف شخص من بريطانيا، أن الفوائد الصحية التي يكتسبها المرء في تلك الحالة، تتحقق سواء قام بقضاء الساعتين المشار إليهما في يوم واحد، أو بصورة متقطعة على مدار الأسبوع الكامل، فيما اكتشف الباحثون أيضا أن تلك الفوائد لا تفرق بين الأفراد بناء على جنس أو عمر أو مستوى اقتصادي أو حتى حالة صحية، حيث تتحقق في كل الأحوال.

يعقب الباحث وراء الدراسة من جامعة إكسيتر، ماثيو وايت، على النتائج الجيدة قائلا: “نعلم جميعا أهمية قضاء الوقت في أحضان الطبيعة، إلا أننا لم نكن ندرك من قبل عدد الدقائق المطلوب لضمان تحقق الفائدة، اليوم نتوصل إلى أن 120 دقيقة في الأسبوع، تعد كفيلة بتحسين الحالة الصحية والنفسية للفرد”.

يتابع ماثيو الحديث عن دراسته الأخيرة متعجبا: “أكثر ما فاجأنا خلال إجراء الدراسة، هو اكتشافنا بأن الجميع قد يستفد من هذه الدقائق الذهبية وسط الطبيعة، حيث امتدت الفوائد للكبير والصغير، الرجل والمرأة، الغني والفقير، بل إن المرضى أنفسهم شعروا ببعض التحسن جراء القيام بتلك التجربة، التي ثبتت بما لا يدع مجالا للشك أهمية التواجد وسط الطبيعة، ولو لساعتين في الاسبوع”.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد