نصائح

7 سلوكيات يشجعها المجتمع لكنها مرفوضة

تبدلت أحوال العالم بشكل مرعب في السنوات الأخيرة، وتحديدا مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بما حملت من متغيرات تبدو مخالفة للمنطق، لتنتشر مجموعة سلوكيات مرفوضة وأفكار عجيبة يشجعها المجتمع أحيانا للأسف فيما نحذر منها الآن.

الصراحة المغلفة بالوقاحة

سلوكيات خطيرة يشجعها المجتمع

بينما صار من المعتاد أن يوجه كل شخص سهام النقد بلا رحمة للآخرين، باعتباره ينطق بالحقيقة ويتمتع بالصراحة والوضوح، فإن تلك الكلمات القاسية بحق البشر قد تنقل صاحبها من مرحلة الصراحة إلى الوقاحة دون أن يدري، فحتى إن بدا العصر الحالي محفزا على النقد السلبي دون مراعاة للمشاعر، فإن الذكاء يبقى في كيفية إعطاء الرأي المناسب دون إهانة.

الهوس بالارتباط

سلوكيات خطيرة يشجعها المجتمع

ربما تبدو كل الأجواء المحيطة، بما تشمل من مواقع تواصل اجتماعي للمواعدة وأفلام رومانسية وأغنيات عاطفية، مشجعة على فكرة الارتباط، ليصاب الكثيرون للأسف بهوس الوقوع في علاقات الحب، إذ صارت الفروق غير واضحة بين العزوبية وبين المعاناة من الوحدة والعزلة، لذا أصبحت فكرة عدم الارتباط تعني الفشل من وجهة نظر الكثيرين للأسف.

محاكاة حياة المشاهير

سلوكيات خطيرة يشجعها المجتمع

تبدأ الأزمة هنا مع متابعة صور ومنشورات المشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يراقب كل شخص وجبات إفطارهم الرائعة وأماكن سفرهم الساحرة علاوة على مظهرهم الذي لا يشيب مهما مرت السنوات، فيما يزداد الوضع سوءا عندما يرغب المرء في محاكاة تلك الحياة، قبل أن يفشل في ذلك نظرا لفروق مادية أو شكلية، حينها يصبح ضحية لمجموعة سلوكيات مرفوضة وخطيرة في ذات الوقت، لا تؤدي إلا إلى المعاناة من الحزن والاكتئاب.

الإيجابية السامة

سلوكيات خطيرة يشجعها المجتمع

بينما ينصح خبراء علم النفس بمحاولة مواجهة ظروف الحياة القاسية بدرجة من التفاؤل والتحدي، فإن ذلك لا يعني التمسك دوما بالحالة الإيجابية حتى في أحلك الظروف، إذ يبدو الشعور بالحزن أحيانا محفزا على البحث من جديد عن طرق السعادة، تماما مثلما يمكن للحظات البكاء أن تكون وسيلة تفريغ مثالية للشحنات السلبية، ما يتطلب إذن عدم الاستماع دوما إلى العبارات الرنانة التي يشجعها المجتمع الآن، والمتمثلة في أن السعادة اختيار وغيرها من العبارات التي تشعر المرء بأنه مقصر لعدم إحساسه بالفرحة.

العمل حتى الموت

سلوكيات خطيرة يشجعها المجتمع

بدا الحكم على الشخص من وجهة نظر الكثيرين، خاضعا لمدى قدرته على الإنتاج، وكم الأموال التي يتمكن من كسبها كل شهر أو كل عام، لذا صار من المتوقع أن يتفاخر البعض بالقدرة على العمل لساعات طويلة، بل وأصبح أداء المهام الوظيفية لعدد طبيعي من الساعات من عوامل انتقاد النفس والشعور بالتقصير، لذا ينصح بتجنب تلك النوعية من مجموعة سلوكيات مرفوضة، لن تؤدي إلا للمعاناة من الإرهاق الجسدي والنفسي.

الشراء الاندفاعي

سلوكيات خطيرة يشجعها المجتمع

إن كنت من ضحايا الشراء الاندفاعي، والمتمثل في اتخاذ قرار شراء المنتجات دون أي تخطيط، بهدف إسعاد النفس أو تأثرا بالخصومات الخادعة، فاعلم بأنك تحت تأثير واحدة من بين سلوكيات مرفوضة عدة، يشجعها المجتمع للأسف، فيما تكشف لمن يعاني منها في واقع الأمر عن أزمة داخلية تدفعه لهذا السلوك، وسواء تمثلت في القلق الزائد أو الاكتئاب.

الصديق غير الصادق

سلوكيات خطيرة يشجعها المجتمع

تحمل كلمة الصداقة الكثير من المعاني الملهمة، فيما صارت تعني الآن الوقوف بجانب الأصحاب حتى في مواقف سلبية مضرة بالجميع، إذ بدا من المعتاد الآن أن يلجأ الشخص لصديقه من أجل أن يطالبه بالكذب على والديه بادعاء وجوده معه مثلا، فيما أصبح رفض هذا الطلب وكأنه تخلٍ عن حقوق الصداقة، رغم أن عدم تلبية طلب الصديق في تلك الحالة يبدو الخيار الأمثل، لتبدو تلك نهاية سلوكيات مرفوضة قد يشجعها البعض فيما ينصح برفضها دون تردد.

الكاتب
  • 7 سلوكيات يشجعها المجتمع لكنها مرفوضة

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

تعليق واحد

  1. كلام طيب وجميل جدا
    ملاحظه صغيره يمكن استبدال صوره البنت الكاشفه بطنها حتي وان كان ذلك كرتونا.…وشكرا لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Please rotate your device
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications