شاي الفواكه.. الطريق الأقصر إلى “تآكل الأسنان”

كتبت – إسراء حمدي

تعد المشروبات الحمضية مثل شاي الفواكه بنكهاته المتعددة أو الليمون الساخن، من المشروبات المفضلة عند غالبية الناس أكثر من غيرها، بل قد يصل الأمر عند بعضهم إلى حد الإدمان، ولكن ما لا يتوقعه البعض أن الإكثار من شرب هذه المشروبات خاصة بين الوجبات؛ من أخطرها تآكل الأسنان.

شاي الفواكه.. الطريق الأقصر إلى "تآكل الأسنان"!

وجد العلماء أن تناول المشروبات الحمضية بكثرة، بالإضافة إلى تغيير أنماط الأكل يجعل الشخص أكثر عرضة لمخاطر تآكل وتسوس الأسنان، كما ذكر ذلك فريق من الباحثين بجامعة “الملك” في لندن.

وأظهرت فحوصاتهم التي نشرت مؤخرا في مجلة طب الأسنان البريطانية، كيفية مساهمة النظام الغذائي للشخص في زيادة أو خفض خطورة الحالة، حيث أن احتساء كميات كبيرة من المشروبات الحمضية بين الوجبات، وكذلك احتساءها ببطء وإبقاءها في الفم قبل البلع؛ يعد عاملا أساسيا في زيادة الخطورة، على عكس احتسائها أثناء تناول وجبات الطعام والذي يكون سببا في خفض معدل الخطورة إلى النصف.

شاي الفواكه.. الطريق الأقصر إلى "تآكل الأسنان"!

واعتمدت الدراسة الحديثة على أبحاث أجريت حول النظام الغذائي الذي يتبعه 300 شخص ممن بدأت أسنانهم في التآكل، مقارنة بالنظام الغذائي الذي يتبعه 300 شخص آخر ممن يتمتعون بأسنان سليمة.

وبينت الدراسة، أن تناول المشروبات التي تعتمد على الأحماض، مثل المشروبات الغازية والمياه التي تحتوي على شرائح الليمون وشاي الفواكه الساخن لمدة مرتين يوميا، يزيد من فرص الإصابة بتآكل الأسنان بمعدل 11 مرة، وحذرت من تناول المقرمشات الغنية بالملح والخل لاحتوائها على كميات كبيرة من الأحماض التي يمكن أن تدمر وتتلف الأسنان على المدى الطويل.

شاي الفواكه.. الطريق الأقصر إلى "تآكل الأسنان"!

كما ذكر الباحثون أن زيادة عدد المرضى المصابين بتآكل الأسنان قد يكون مرتبطا بتغيير أنماط الأكل، مثل زيادة الوجبات الخفيفة الغنية بالأحماض لدى كل من الأطفال والبالغين، وهذا ما أكده الكاتب “دكتور ساويرز”، الذي حذر من خطورة اتباع الحمية الغذائية المعتمدة على المشروبات الغازية الخالية من السكر، والمشروبات الحمضية كالزنجبيل والليمون وشاي التوت، والتي تؤثر على الطبقة الخارجية للأسنان وتجعلها أكثر عرضة للتلف والتآكل.

ويعاني الكثير من تآكل الأسنان بشكل أو آخر، وهو عبارة عن تآكل طبقة المينا الذي يؤثر على سطح الأسنان كاملا، وينقسم إلى عدة أنواع، أبرزها التآكل الكيميائي وهو الأكثر شيوعا، ويكون نتيجة لعوامل كيميائية في المأكولات والمشروبات الحمضية كما ذكرنا، وليس للبكتيريا دور فيها.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد