أعمال

كيف تصيبنا ضغوط العمل بالاكتئاب بعد الـ50؟

هل تعاني من ضغوط العمل؟ إذن فعليك البحث عن حلول عاجلة وفقا لخبراء وعلماء، أثبتوا إمكانية تسبب الأمر في إصابتك بمرض الاكتئاب وغيره من الأزمات النفسية في السنوات اللاحقة.

ضغوط العمل والاكتئاب

في وقت يعاني فيه الكثير من البشر من ضغوط العمل المتزايدة، والتي تؤدي إلى المعاناة من التوتر والقلق على مدار الأسبوع من بدايته إلى نهايته، يأتي تحذير العلماء من إمكانية تسبب تلك الضغوط في الإصابة بمرض الاكتئاب وبغيره من الأزمات النفسية المؤلمة.

يرى العلماء من معهد بلاك دوغ الأسترالي، والمختص باضطرابات المزاج المختلفة مثل الاكتئاب والتوتر واضطراب ثنائي القطب، أن التعرض إلى ضغوط العمل بصورة مستمرة، يعني الوصول في نهاية المطاف إلى الإصابة بمرض مثل الاكتئاب، في عمر الـ50 أو ربما في عمر قريب منه.

يشير باحثو المعهد الأسترالي، ومن خلال دراسات مطولة استهدفت التوصل إلى العلاقة بين ضغوط العمل واضطرابات المزاج وفي مقدمتها الاكتئاب، إلى أن الأزمة تكمن دائما في لجوء العامل الذي يتعرض للضغوط إلى عادات سلبية مقابل تجنب عادات مفيدة.

الأسباب

يؤكد الباحثون أن ضغوط العمل من شأنها أن تقلل من فرص ممارسة الرياضة، كما أنها تتسبب في اتباع عادات غذائية مضرة، في ظل عدم الحصول على ساعات النوم الكافية والمريحة للجسم على المستوى الذهني، وهي الأمور التي لا تزيد من مخاطر التعرض لأزمات نفسية فحسب، بل يمكنها أن تضاعف فرص الإصابة بالأزمات القلبية الخطيرة.

يرى علماء معهد بلاك دوغ، أن كشفهم الأخير يعد مثل ناقوس الخطر، الذي يجب أن ينبه أصحاب الأعمال إلى أن الاهتمام بالعاملين يتطلب عدم تعرضهم لضغوط متزايدة وبصفة مستمرة، مع الوضع في الاعتبار أنه على الرغم من أهمية العمل للصحة النفسية للبشر، إلا أن زيادة ضغوط العمل عن الحد المسموح لن تفيد الإنسان بقدر ما تضره.

في النهاية، ليست تلك أولى الدراسات التي تكشف عن تأثير ضغوط العمل السلبي على صحة الإنسان، حيث سبق وأن أشار العلماء إلى زيادة فرص المعاناة من السمنة ومن داء السكري، لدى النساء تحديدا، عن التعرض لضغوط شديدة في العمل، ما يلمح في كل الأحوال إلى ضرورة تبني الشركات لسياسات جديدة تسمح للعامل بأداء المهام المطلوبة من دون التعرض لأزمات صحية قاتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى