طرق طبيعية لتقليل نسب الكرياتينين في الجسم

الكرياتينين، هو العنصر المشتق من الكرياتين، والذي يفرز داخليا عند بذل مجهود بدني يحفز العضلات، أو عند تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات، وهو مادة كيميائية يفترض خروجها من الجسم لاحقا عبر الكلى، ولكن ماذا إن احتفظ الجسم بها؟ حينئذ نحتاج إلى طرق مختلفة للتخلص منها قبل أن تسبب لنا بأذى.. إليكم تلك الطرق:

تقليل البروتينات

ليس المطلوب هو التخلي عن تناول أكل اللحوم الحمراء أو منتجات الألبان، إلا أنه ينصح بتقليلها عند ارتفاع نسب الكرياتينين في الجسم، حينها يفضل تناول الأطعمة الخضراء التي تسيطر على نسب الكرياتينين سريعا دون قلق أو خوف من نسبه الزائدة.

شرب خل التفاح

تعمل الطبيعة الحمضية الخاصة التي يتمتع بها خل التفاح، على التخلص بنجاح من حصى الكُلى، وهو العضو الرئيسي وراء عملية طرد الكرياتينين من الجسم، لذا يصبح خل التفاح أحد الحلول المثالية لتقليل نسب هذا العنصر في الجسم، مع علاجه الكُلى، وذلك عبر إضافة ملعقة واحدة فقط من خل التفاح إلى كوب دافئ من المياه، وشربه بعد تناول وجبة مرتفعة الكربوهيدرات.

عدم ممارسة الرياضة العنيفة

من الأفضل أن يبتعد الإنسان عن ممارسة الرياضة البدنية العنيفة، حيث ترتفع نسب هذا الكرياتينين مع بذل مجهودات قوية بالعضلات كما سبق وذكرنا، لذا يصبح تقليل مدة ممارسة الرياضة التي تتطلب مجهودات بدنية قوية، مثل حمل الأوزان الثقيلة.

القرفة

تتمتع القرفة بميزة شديدة الأهمية لكل من يعاني من ارتفاع الكرياتينين في جسده، لأنها مدر طبيعي للبول، وتعمل على التخلص من عنصر الكرياتينين وغيره من المواد الزائدة أولا بأول، فقط ينصح بإضافة نصف ملعقة، أو ملعقة كاملة من القرفة يوميا لأي مشروب تحصل عليه، حتى تتراجع نسب مشتق الكرياتين سريعا.

الاعتماد على الألياف الغذائية

تتعدد الفوائد الصحية التي يمكن اكتسابها عند تناول الأكلات الغنية بالألياف الغذائية، ففي وقت تسهم فيه تلك الألياف في تخلص الجسم من السموم، أثناء قيامه بأدواره الطبيعية، تساعد الألياف الغذائية دون شك على تقليل نسب الكرياتينين بالجسم إلى أقل نسب ممكنة.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد