عادات سلبية يحذر منها مرضى الاكتئاب

في وقت يتحدث فيه خبراء علم النفس عن العادات الإيجابية التي يمكن القيام بها من أجل الوقاية من الأمراض النفسية الشائعة، ينصح بالانتباه كذلك إلى عادات سلبية أخرى، ينصح بتجنبها بعد الإصابة بمرض مثل الاكتئاب، حتى لا تزيد الأمور سوءا كما نوضح.

عادات سلبية لمرضى الاكتئاب

تعد عدم الرغبة في القيام بأي نشاطات من أشهر الأعراض المرتبطة بمرض الاكتئاب، لذا يعتبر البقاء في المنزل طوال اليوم من ضمن عادات سلبية يتبعها مرضى الاكتئاب رغم خطورتها على صحتهم النفسية، ما يتطلب انتباه هؤلاء المرضى، وكذلك ذويهم وأصدقائهم المقربين، كذلك يعد الانفعال الزائد والتوتر الدائم عادة من عادات سلبية مختلفة ترتبط بمريض الاكتئاب، رغم أنه أكثر البشر حاجة للهدوء النفسي، الأمر الذي يستدعي تحذير مصاب الاكتئاب، في ظل زيادة هرمونات التوتر لديه مقابل انخفاض هرمونات السعادة.

من الوارد أن يلجأ مريض الاكتئاب إلى الإفراط في تناول السكريات، أملا في زيادة مشاعر السعادة لديه بعد الحصول على تلك الأكلات المسكرة حلوة المذاق، وهو أمر قد يتحقق ولكن على المستوى القصير فقط، فيما تصبح الحالة النفسية أكثر سوءا بمرور الوقت، لذا تتحول فائدة السكريات إلى نقمة، ما ينطبق كذلك على شرب الكحوليات التي أثبت العلماء خطورتها على الصحة، سواء كانت الصحة العضوية أو النفسية.

عادة أخرى من ضمن عادات سلبية ينصح مرضى الاكتئاب بتجنبها، وتتمثل تلك المرة في قضاء أوقات طويلة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشارت دراسات علمية مختلفة إلى تأثير تلك المواقع على الصحة النفسية للكثير من الأشخاص العاديين، فما بالك في حال المعاناة من مرض الاكتئاب.

الحلول الإيجابية

على الجانب الآخر، ينصح خبراء علم النفس بضرورة قيام مريض الاكتئاب بالخروج من المنزل، وعدم قضاء أغلب الوقت بين جدرانه، من أجل الاختلاط بالبشر أملا في تجاهل ونسيان الأزمة لبعض الوقت بما يقلل من المشكلة، خاصة في ظل احتياجه لفيتامين د المعروف بأنه يحسن من المزاج، والذي تعتبر الشمس المصدر الأبرز له، لذا يصبح الخروج من المنزل متعدد الفوائد.

أيضا ينصح الخبراء بضرورة تجنب السكريات قدر الإمكان في حالة المعاناة من الاكتئاب، مع الابتعاد عن الكحوليات بشكل تام، ومحاولة اتباع عادات غذائية سليمة من شأنها إفادة الشخص على المستوى الجسدي ومن ثم النفسي، مع العلم بأهمية النوم المريح الذي يصل إلى 8 ساعات يوميا في المساء، والذي يحسن من المزاج كذلك ويقلل من الضغوطات.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
Open

Close
DMCA.com Protection Status