أعمال

أشهر عبارات العمل السلبية وبدائلها الإيجابية

يعد بذل المجهود في العمل من وسائل التطور فيه، إلا أنه ليس الطريق الوحيد لتحقيق الهدف، بل كذلك تبدو القدرة على ذكر الكلمات الملائمة والإيجابية وتجنب غير المناسب والسلبي منها من طرق النجاح، لذا نكشف عن عبارات العمل المكروهة وبدائلها المطلوبة.

عند تلقي النصيحة

قد يظن الكثيرون أن رد الفعل الأفضل عند تلقي نصيحة ما من زميل في العمل، وخاصة إن كان هذا الشخص قد جاء للعمل منذ فترة قصيرة، يتمثل في محاولة التحكم في زمام الأمور عبر عبارة مثل “دعني أوضح لك كيف نقوم بالعمل هنا”، فيما يتبين أن تلك الطريقة السلبية في التعامل لن تشعر الطرف الآخر بخبراتك أو بدهائك بقدر ما تشعره بضعفك وقلة حيلتك، لذا ينصح دوما عند تلقي النصائح بالثناء عليها عبر عبارة لطيفة مثل “شكرا سوف أسعى للاستفادة من تلك المعلومة”، مع ترك فكرة الاستفادة من عدمها لمدى جودة النصيحة.

عند طرح فكرة جديدة

لا يجد البعض أي أزمة في قول عبارة مثل “لم نقم بذلك من قبل” عندما تُطرح عليهم أفكار جديدة، وهو الرد الذي لا يكشف فقط عن ضعف الذكاء باعتبار أن الفكرة الجديدة إن تم تنفيذها من قبل فهي ليست جديدة، بل كذلك يوحي للآخرين بعقلية متحجرة لا ترغب في التطور، لذا ينصح باستبدالها بعبارة أكثر إيجابية مثل “دعنا نجرب الفكرة الجديدة لعلها تصبح أفضل من غيرها”.

عند سوء النتائج

ينجرف الكثير من العاملين إلى ذكر عبارات العمل السلبية عند سوء النتائج، والتي لا تكشف إلا عن مشاعر الندم دون هدف واضح، مثل “كان علينا أن نقوم بذلك” أو “كيف أخطأنا في هذه المهمة بتلك الدرجة”، فيما يعد البديل الأفضل للاستفادة من التعثر هو ذكر عبارة تكشف عن الشعور بالتقصير ولكن من زاوية إيجابية مثل “علينا أن نقوم بالمهمة بشكل مختلف في المرة المقبلة”.

عند التحدث عن العمل السابق

من الوارد أن يبدو التحدث عن العمل أو المدير السابق بصورة سلبية، مسليا لزملاء العمل أو مجاملا للمدير الحالي، إلا أن عبارة مثل “مديري السابق كان يفتقر للذكاء” أو “عملي السابق كان سيئا” تؤدي إلى شعور المستمع بأنك قد تظهر أسوأ ما فيه إن أصابك الإحباط أو الغضب، ليصبح استبدالها بعبارات إيجابية مثل “لقد حصلت على خبرات عدة في عملي السابق” هو الخيار الأفضل لك ولمن حولك.

عند إعطاء المهام

ينصح دوما عند إعطاء مهمة ما لزميل عمل بألا تشعره بتفاهة المهمة حتى وإن بدت ذلك، بذكر عبارة “إليك تلك المهمة السهلة” نظرا لأن ذلك قد يوحي له بضعف قدارته التي هي فقط ملائمة للمهمة العادية، أو ربما يضع الضغوط عليه باعتباره صار مطالبا بتنفيذها دون ارتكاب أي هفوة بسيطة، فيما يعد البديل الأفضل إحدى عبارات العمل الداعمة مثل “دعني أخبرك كيف تقوم بتلك المهمة غير المعقدة”.

عند تلقي المهام

تبدو الفوارق واضحة بين الموظف غير القادر على التطور والآخر الذي قد يحصد أفضل الترقيات في أسرع وقت ممكن، عبر العبارات التي تقال عند تلقي المهام الجديدة، فبينما لا يتردد الشخص غير الواثق في نفسه في قول عبارة مثل “لا يمكنني أن أقوم بذلك”، فإن الموظف الطموح يستبدلها بواحدة من عبارات العمل الإيجابية والتي تتلخص في “علمني من فضلك كيفية القيام بها”.

عند ارتكاب خطأ

في وقت تبدو فيه شجاعة الاعتراف بالخطأ قادرة على أن تقلل كثيرا من آثاره، وبينما تؤدي محاولة إلقاء المسؤولية على الآخرين دوما إلى زيادة الأمور سوءا، فإن ذكر عبارة مثل “هذا ليس خطئي بل خطأ الآخرين” عند ارتكاب هفوة ما في العمل يبدو مرفوضا تماما، بل يفضل حتى وإن كنت لا تتحمل المسؤولية الأكبر في الخطأ أن تتحدث عن المستقبل فحسب، كأن تقول “دعونا نلاحظ الخطأ المرتكب حتى لا نكرره من جديد”.

في الختام، هي بعض من عبارات العمل الشهيرة، والتي ينصح بترديد المفيد منها مع تجنب الضار من بينها، حتى تصبح كلماتك اليومية في مقر العمل من أسباب نجاحك فيه وليس العكس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى