عضة البرد.. عندما يصيبنا الشتاء بقضمة الصقيع

هل سمعت يوما عن عضة البرد أو ربما قضمة الصقيع؟ إنها إحدى الأزمات الصحية التي تصيبنا في الشتاء القارس البرودة كما يلمح اسمها، لذا نكشف عن أسباب المعاناة منها وعن طرق علاجها للتنبيه.

أسباب

في البداية، نشير إلى أن عضة البرد تحدث مع تجمد الجلد وكذلك الأنسجة التي تتواجد بالأسفل، وهو ما يحدث خلال فترات طويلة من تعرض الجلد لدرجات حرارة منخفضة للغاية، لذا تنتشر تلك النوعية من الإصابات بين الرجال في أوقات الحروب.

في بعض الحالات الأخرى، يمكن لأزمة عضة البرد أن تصيب الشخص خلال فترة قصيرة وليست بالطويلة، كما يمكن أن يعاني أحد الأشخاص من تلك الأزمة عند وضع يده على شيء شديد البرودة والصقيع.

أعراض

يمكن تقسيم عضة البرد أو قضمة الصقيع إلى نوعين، أحدهما يتمثل في عضة البرد السطحية التي يمكن استكشافها عبر أعراض محددة، فيما يكشف النوع الآخر عن عضة برد عميقة يحمل أعراضا مختلفة.

يعاني المرء عند التعرض لأزمة عضة البرد السطحية من إحساس بالتنميل، شعور بالحرقة في المنطقة المصابة، مع تلونها بالأبيض، فيما تتزاد حدة تلك الأعراض عندما يصاب بعضة البرد العميقة، التي تتغير معها ألوان المنطقة المصابة إلى أخرى داكنة، لا يمكن للمصاب التحكم بها بدرجة كبيرة، فيما تبدو متورمة أيضا.

محاولة تدفئة المنطقة المصابة في تلك الحالة، تعني مواجهة بعض الآلام مع تدفق الدم من جديد.

علاجات

ينصح قبل أي شيء بسرعة زيارة الأطباء عند ملاحظة الأعراض السابق ذكرها، لضرورة التعامل مع الموقف بشكل طبي منذ اللحظة الأولى، أما إن تواجدت بالمنزل وأردت أن تعالج الأزمة قبل الوصول للطبيب، فعليك في البداية برفع المنطقة المصابة للأعلى من أجل منع المعاناة من التورم، مع التحرك لمكان أكثر دفئا، للاحتفاظ قدر الإمكان بدرجة حرارة الجسم.

ينصح أيضا بالتخلص من الإكسسوارات والأدوات المستخدمة لتزيين اليد، نظرا لأنها قد تمنع تدفق الدم بالصورة المطلوبة، مع إمكانية الحصول على مشروبات دافئة، لكنها لا تحتوي على الكافيين أو الكحول.

في النهاية، ينصح بعدم تدفئة المنطقة المصابة إن كنت غير واثق من احتمالية تعرضها للبرودة من جديد، مع الوضع في الاعتبار ضرورة زيارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات كتلك التي تصيب البعض في فصل الشتاء قارس البرودة.

الكاتب

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status