صحة ولياقة

علامات تحذر من عدم نقاء هواء المنزل.. وطرق تنظيفه

بعكس المتوقع، تؤكد منظمة حماية البيئة، أن الهواء الموجود بالأماكن المغلقة، يكون أكثر تلوثا من ذلك المتنفس بالشوارع والطرقات، لتصل نسبة الشوائب بالمنازل لنحو 5 أضعاف تلك المتاحة خارجها، في أغلب دول العالم.

لذا فمع تلك الإحصاءات المثيرة للجدل، كشف عدد من الخبراء عن بعض العلامات المحذرة، من عدم نقاء هواء المنزل، وطرق تنظيفه، كما نوضح الآن.

علامات وإشارات تحذيرية

تظهر أولى تلك العلامات، مع شعور ساكن المنزل بالراحة بصورة أكثر مع التواجد خارجه، إذ تبدأ أعراض الحساسية في الظهور عليه ولو بشكل طفيف أثناء التواجد بالبيت، وليس بالشارع.

الأمر الذي يدعمه احتواء المنزل على عفن، يدلل على عدم نقاء الهواء بداخله، وسواء تمت رؤية ذلك العفن، أو شمت رائحته وحسب.

من هنا يشار إلى علامة آخرى تتعلق برائحة المنزل بصورة عامة، فما بين الرائحة الكريهة، أو حتى الرائحة الغريبة، التي لا يمكن لمعطرات الجو او مزيلات الروائح أن تتخلص منها، يتأكد لديك بأن المنزل معبأ بهواء غير نقي.

أيضا يعد تواجد الأوساخ بأشكالها، بالقرب من وسائل وأجهزة التبريد أو التسخين، علامة تكشف عن عدم جودة جهاز التنقية بها، ما يعود في النهاية ليكون أحد أسباب عدم نقاء ونظافة هواء المنزل.

ما هو الحل؟

يؤكد الأطباء على أن تنفس هواء غير نظيف بالمنزل، وبصفة مستمرة ولساعات طويلة، من شأنه أن يرتبط بأمراض عدة طويلة وقصيرة الأجل تصيب الإنسان، وتتنوع بين الصداع والتعب الدائم، ومشكلات الجلد، بل وتصل في بعض الأحيان إلى الإصابة بالاكتئاب، أو لأمراض تنفسية شديدة الخطورة، وللسرطان.

لذلك يوضح الخبراء بعض الوسائل القادرة على تنقية هواء المنزل سريعا، والتي تبدأ بتهوية المنزل بصورة يومية، عن طريق فتح النوافذ للسماح بدخول هواء نقي، وخروج آخر ملوث.

كما يشار إلى خطورة التدخين بصفة عامة، وبالمنزل في صفة خاصة، حيث تعمل تلك العادة السيئة على نشر السموم بالداخل، والتي تصيب بأمراض لا حصر لها، في وقت لا ينصح كثيرا باستخدام معطرات الجو، التي ثبت خطورة أغلبها على الصحة أيضا.

لذا تأتي أهمية وجود النباتات بين جدران المنزل، والتي تعمل على تنقيه هواءه بالشكل الأمثل، كنباتات اللبلاب والزنبق، مع جدوى الاستعانة بمصابيح الملح الصخري، ذي الفوائد الصحية لقاطني المنزل أيضا.

الكاتب
  • علامات تحذر من عدم نقاء هواء المنزل.. وطرق تنظيفه

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications