صحة ولياقة

فرط النوم.. لماذا يعاني منه البعض؟

فرط النوم، هو أزمة صحية ترتبط بالنوم ولكنها لا تتعلق بصعوبته أو بالمعاناة من الأرق كما هو منتشر بين الكثيرين، بل يعاني المصاب بفرط النوم من صعوبة البقاء متيقظا على مدار اليوم، ليصبح الاستلقاء على الفراش في غفوة هو النشاط الأسهل الذي يمكن القيام به في أي وقت ومكان بصورة مزعجة، لذا نوضح الآن أسباب وعلاجات فرط النوم المريب. 

الأسباب

تتعدد الأسباب التي تؤدي بالشخص إلى النوم لعدد طويل من الساعات على مدار اليوم، إذ يمكن لزيادة الوزن أن تكون السبب في المعاناة من الأزمة، تماما مثلما يمكن لبعض العادات السيئة وفي مقدمتها شرب الكحوليات أو المخدرات أن تؤدي إلى النوم لساعات طويلة للغاية.

يرى الأطباء أنه في بعض الأحيان، من الوارد أن يكشف فرط النوم عن أزمة صحية خفية يعاني منها الشخص، حيث تظهر أمراض خطيرة مثل التصلب المتعدد ومرض باركنسون المعروف باسم الشلل الارتعاشي، في صورة نوم لساعات طويلة على مدار اليوم، مع الوضع في الاعتبار أن بعض إصابات الدماغ تؤدي للأزمة العجيبة نفسها.

مقالات متعلقة

في بعض الأوقات، يصبح النوم لساعات طويلة، هو الإشارة الواضحة لإصابة الشخص بأزمة نفسية قد تصل إلى الاكتئاب، حيث تدفعه للهروب من أزماته عبر طول فترات النوم، علما بأن بعض الأدوية العلاجية تتسبب كذلك في صعوبة الاستيقاظ والرغبة في النوم طوال اليوم، وأن الأزمة الصحية قد تأتي من الأساس بصورة وراثية عبر شخص آخر في الأسرة مصاب بنفس المشكلة.

العلاجات

ينصح عند ملاحظة الإصابة بأعراض فرط النوم، بزيارة الطبيب المختص القادر على تحديد العلاج المثالي بناء على معرفة سر الأزمة، حيث يمكنه تبين إن كان السر يعود إلى أزمات نفسية، أم إلى ارتكاب عادات خاطئة تؤدي في النهاية لتلك النتيجة.

في الغالب، يخضع من يعاني من فرط النوم، لعدد من التحاليل الطبية ومن بينها تحاليل الدم، للتأكد من سر الأزمة، فيما يقوم الطبيب لاحقا بكتابة بعض المنبهات وكذلك أدوية مضادة للاكتئاب في بعض الحالات لعلاج الأزمة فورا.

في النهاية، تتنوع أسباب الإصابة بفرط النوم المزعج، إلا أن علاجات تلك الأزمة تظل متاحة فقط عبر زيارة الأطباء، من أجل معرفة السبب والحل.

الكاتب
  • فرط النوم.. لماذا يعاني منه البعض؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications