فقر الدم الخبيث.. أسباب وأعراض

فقر الدم الخبيث، قد يبدو مرضا مرعبا للبعض، فقط لأنه يحمل كلمة خبيث، إلا أن هذا أصبح من الماضي، بعدما صار من السهل تبين اكتشاف الإصابة به ومن ثم علاجه، لذا نشير الآن لبعض من علامات المعاناة منه، ولكن بعد الإشارة إلى بعض تفاصيله.

ما هو فقر الدم الخبيث؟

يؤكد الأطباء على وجود المئات من أنواع الأنيميا، حيث يعتبر فقر الحديد أشهرها، فيما يعد فقر الدم الخبيث من أكثرها ندرة، بعد أن أوضحت الدراسات أنه لا يصيب إلا 0.1% من سكان العالم.

يوصف فقر الدم الخبيث بأنه ذلك المرض الذي يضرب الجسم، عندما يفشل في امتصاص فيتامين B12، المسؤول عن إنتاج خلايا الدم الحمراء، مع الوضع في الاعتبار الفارق الكبير بين عدم القدرة على امتصاص هذا الفيتامين حتى مع تناول الأطعمة المحتوية عليه، وبين المعاناة من نقصه بالجسم، نتيجة عدم تناول تلك الأطعمة من الأساس.

وبشكل عام، يرى المتخصصون أن الإصابة بفقر الدم الخبيث لا تحدث لسبب معين، بل من الممكن أن يصاب المرء به، عن طريق الوالدين بصورة وراثية، ما يجب ألا يدعو للقلق، بعدما أصبح علاجه يسيرا. فقط يحتاج المريض لاكتشاف مرضه سريعا، عبر تلك الأعراض الموضحة.

الأعراض

يعد الحصول على جلد باهت أحد أول الأعراض التي يصاب بها مريض فقر الدم الخبيث، فيما يؤدي فشل توزيع الأكسجين على أجزاء الجسم كافة بالصورة المطلوبة، إلى الشعور بالتعب والإرهاق، الأمر الذي يتطور أحيانا عندما يتسبب نقص الأكسجين في تراجع القدرات الذهنية في بعض الأوقات، أو في تقلب المزاج.

من المعتاد بالنسبة لمرضى فقر الدم الخبيث أن تتورم ألسنتهم كعلامة واضحة على الإصابة بالمرض، بينما يصاب في كثير من الأوقات المريض بآلام واضحة بالصدر، علاوة على شعور بالخفقان في نفس المنطقة.

أما عن العلامة الأخيرة التي تكشف في بعض الأحيان عن معاناة المرء من مرض فقر الدم الخبيث، فهي الإحساس بالوخز في الجسد، حيث يشعر بوخز الإبر في أطرافه، نتيجة افتقاد أعصاب الجسم لفيتامين B12، الذي يتسبب في كل تلك الأزمة الصحية، عندما يفشل الجسم في امتصاصه.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد