إبداع

في كوكب اليابان.. كابينة الهاتف حوض للأسماك الذهبية!

بينما ينظر شعب اليابان إلى السمك الذهبي باعتباره فألا حسنا يدعو للسعادة والتفاؤل، توصل الناس هناك إلى ما سيمكنهم من التطلع إلى تلك الأسماك في كل وقت، وحتى وإن تم ذلك بالطرق العامة!

إذ تم تزيين إحدى كبائن التليفونات القديمة وغير المستعملة، بتلك الأسماك الذهبية، لتتحول من مجرد جماد مهمل، إلى حوض سمك إبداعي بالشارع، يمتلئ بما يسعد قلوب اليابانيين عند النظر إليه.

البداية

في كوكب اليابان.. كابينة الهاتف حوض للأسماك الذهبية!

في عام 2011، فوجئ أبناء الساموراي، بمشهد لم يعتادوا رؤيته من قبل، لبعض كبائن الهواتف المهملة، بعد أن تحولت إلى ما يشبه أحواض للسمك الذهبي، ذي الشعبية الكبرى هناك.

مقالات متعلقة

حيث بدأ الأمر عن طريق مجموعة إبداعية من الفنانين، الذين يطلقوا على أنفسهم لقب «نادي السمك الذهبي»، قاموا باستغلال كابينة تليفون قديمة، لم تعد تستخدم بعد انتشار الهواتف الحديثة وتطبيقات التواصل المختلفة، لتتحول إلى تحفة فنية فريدة من نوعها.

وذلك بعد أن قاموا باختيار الأسماك الذهبية تحديدا، لتكون ضيفة تلك الكابينة المحدثة، رجوعا إلى ما تحظى به تلك الأسماك، من محبة في القلوب بالثقافات اليابانية القديمة وحتى الآن.

تقاليد تاريخية

في كوكب اليابان.. كابينة الهاتف حوض للأسماك الذهبية!

وبينما بدأت تلك الكابينات في الانتشار بالشوارع اليابانية حاليا، يشار إلى أن مسابقة التقاط الأسماك الذهبية، تجرى دائما مع إقامة أي احتفالية للأطفال هناك، الأمر الذي يتم منذ سنوات طويلة، وتحديدا منذ القرن الـ17، حين بدأ السمك الذهبي يكتسب شعبية واضحة بين الجماهير، لاعتقادات قديمة.

لذا نرى خلال تلك الاحتفالات تهافت الأطفال الصغار، على التقاط ولو سمكة ذهبية واحدة، من شباك تمتلئ بها، في إطار احتفالي ضخم مشهور، وخاصة مع روعة وتنوع سلالات تلك الأسماك، التي تشمل سلالة الريوكين، أو السمكة الدائرية المرقطة، ذات الجسم المستدير المزخرف بالألوان المذهلة، إضافة إلى سلالة التوساكين، شديدة الندرة.

فهل من الوارد أن نرى يوما، ما يشبه تلك الإبداعات بشوارع مناطقنا العربية؟ أم سيظل الأمر مقتصرا على بلد يطلق عليها البعض من باب المدح كوكب اليابان؟

الكاتب
  • في كوكب اليابان.. كابينة الهاتف حوض للأسماك الذهبية!

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications