تحسين صحة القلب.. وأبرز فوائد قشور السيليوم

قشور السيليوم، بذور لسان الحمل، بذور القطونة، هي كلها أسماء لإحدى البذور الطبيعية القادمة من آسيا، والتي ترتفع فيها نسب الألياف الغذائية لتوفر للبشر الكثير من الفوائد الصحية، للمعدة والقلب وغيره كما نوضح الآن.

قشور السيليوم للمعدة

ربما تأتي شهرة تلك القشور من واقع علاجها للكثير من أزمات الجهاز الهضمي، بالاعتماد على قدراتها الملينة التي تحتاجها المعدة في الكثير من الأوقات، حيث تقوم قشور السيليوم في العادة بامتصاص المياه داخل القناة الهضمية لتجعل تحرك الفضلات أكثر سهولة من أجل التخلص منها، علما بأن القشور تستخدم كذلك لعلاج مشكلات الإمساك.

تبدو نتائج الدراسات التي تكشف عن إمكانية علاج قشور السيليوم لمشكلات معدة شهيرة، مثل متلازمة الأمعاء المتهيجة أو مرض كرون، متناقضة نوعا ما، إلا أن المؤكد أن السيليوم يعتبر أحد أشكال البروبيوتيك المحتوية على البكتيريا المفيدة للصحة، والتي تساهم في تحسين المناعة وتقليل الالتهابات وضمان صحة خلايا وأنسجة الجسم.

وبينما تصلح قشور السيليوم لتكون وسيلة علاج الإمساك، فإنها قادرة أيضا على تحسين الحالة الصحية لمن يعاني من الإسهال، نظرا لأنها تجمع البراز السائل دخول تكوين صلب، ليصبح التخلص منه أكثر سهولة.

قشور السيليوم للقلب

تملك تلك القشور القدرة على تحسين صحة القلب ووقايته من الأمراض بأكثر من طريقة، فبينما تعرف الألياف الغذائية بدورها في ضبط مستويات الكوليسترول، فإن لسان الحمل بإمكانه كذلك أن يقلل من نسب الكوليسترول لدى من يعاني من السمنة، وذلك خلال أسابيع من الاستعمال، الأمر الذي ينتج عنه وقاية القلب من الأزمات.

كذلك تبدو إضافة السيليوم إلى وجبات صحية يومية، قادرة على وقاية القلب من الكثير من الأمراض الأخرى، حيث يمكن للسان الحمل أن يساهم في خفض مستويات ضغط الدم من ناحية، فيما يقوم من ناحية أخرى بتقوية عضلة القلب، لتقل فرص إصابة هذا العضو المهم بالمشكلات، علما بأن السيليوم له دور حيوي أيضا في ضبط مستوى الليبيدات.

يعمل السيليوم على وقاية الشرايين من التصلب، عبر التحكم في نسبة الدهون التي يمكن امتصاصها عبر الأطعمة المختلفة، لتصبح وقاية القلب من الأزمات الصحية من الأمور شبه المؤكدة في حال اتباع نمط غذائي مناسب، ولكن بعد استشارة الأطباء لتحديد النسب المطلوبة منه.

قشور السيليوم للسكري

التعامل المثالي مع داء السكري، دائما ما يتطلب التزاما كبيرا فيما يخص نوعية العناصر الغذائية التي يحصل عليها الجسم، حتى يبقى التوازن موجودا بين كل من الأنسولين وسكر الدم.

من هنا تأتي أهمية السيليوم الذي يمنح الجسم النسب المطلوبة من الألياف الغذائية، والتي تساهم حينها في توازن نسب السكر في الدم، لتقل فرص المعاناة من المضاعفات لدى مرضى السكري، وتنخفض مخاطر الإصابة بالمرض لدى الأصحاء، علما بأن استشارة الأطباء مطلوبة في كل الأحوال قبل الحصول على أي شيء بغرض العلاج.

قشور السيليوم للتخسيس

يبدو الاعتماد على السيليوم ممكنا بالنسبة لمرضى القلب وداء السكري، من أجل تخليص الجسم من بعض الوزن الزائد، وفي ظل احتياجهم للوقاية من مرض السمنة المضر بصحتهم.

يعمل لسان الحمل على امتصاص السوائل من الجسم بشكل فعال، فيما يزيد من إحساس الشبع والامتلاء عند تناول القليل من الطعام، بفضل محتواه المرتفع من الألياف الغذائية متنوعة الفوائد، لذا تقل فرص الإصابة بالوزن الزائد، ما يتطلب استشارة الأطباء في البداية من أجل إضافة السيليوم للوجبات الغذائية من أجل تحقيق غرض التخسيس.

أضرار قشور السيليوم

قشور السيليوم مثلها مثل أغلب البذور، التي قد تقدم للجسم الكثير من المنافع إلا أنها تحمل بعض الأعراض الجانبية الممكنة، إذ تظهر تلك الأعراض في العادة عند الاستخدام الأول لتلك القشور أو في حال الإفراط في الحصول عليها.

من بين أعراض قشور السيليوم الجانبية، إصابة البطن ببعض الآلام والتشنجات، والمعاناة من الإسهال أو الغازات، في ظل زيادة الرغبة في التبرز عن الحد الطبيعي.

كذلك من الوارد أن تتسبب تلك القشور في المعاناة من الغثيان والتقيؤ، أو في الليونة الزائدة للبراز، وهي أعراض تبدو مؤقتة في كثير من الأحيان، ولا تصيب المرء إلا عند استخدام القشور للمرة الأولى.

يتطلب الأمر زيارة الأطباء إن تمثلت الأعراض في مشكلات جلدية متعلقة بالحساسية تجاه السيليوم، أو أزمات ترتبط بصعوبة التنفس، فيما يبدو من المؤكد أن استشارة الطبيب قبل الحصول على تلك البذور الطبيعية هي الخيار الأفضل، وخاصة إن كان الشخص يعاني في الأساس من أي أزمات صحية.

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status