علاقات

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

يدرك أغلب البشر أهمية عدم إزعاج الآخرين بالأصوات المرتفعة، وضرورة تجنب اقتحام خصوصية العامة أو السخرية من الشكل أو الملبس الخاص بأحد، إلا أننا قد ننسى ذلك وسط معترك الحياة، ما يدفعنا للكشف عن قواعد الحياة اليومية التي وإن بدت بسيطة فإنها قد تجعل العالم أفضل كثيرا.

قاعدة المواصلات العامة

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

سواء كنت على وشك استخدام الحافلة أو المترو أو القطار، فإن إحدى قواعد الحياة في تلك المواقف اليومية، تتمثل في السماح للركاب بالنزول أولا، قبل الصعود لوسيلة المواصلات، حتى لا يحدث اشتباك صار معتادا بين البشر في حالة الزحام.

قاعدة عدم الاستهزاء

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

يبدو الاستهزاء بمظهر الآخر أو بطريقة تحدثه مرفوضا حتى وإن كان صديقا مقربا، إلا أن الأمر يصبح أكثر سوءا عندما يتمثل الاستهزاء في السخرية من طريقة الضحك أو الصوت الصادر حينها، نظرا لأن الضحك يعد هو التعبير الأمثل على السعادة، لذا يعتبر من القاسي أن يحرص شخص على عدم الضحك بصوت مرتفع حتى لا يسخر منه الأصدقاء.

قاعدة لا للأصوات المرتفعة

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

ليس هناك ما هو أسوأ من ركوب إحدى المواصلات العامة، التي يجلس بها شخص يستمع للأغنيات بصوت مرتفع، فسواء كانت تلك الأغنيات لا تتماشى مع أذواق البعض أو كان المزاج العام لا يسمح بالاستماع للموسيقى الصاخبة، فإن إحدى قواعد الحياة اليومية تتلخص في ضرورة استخدام السماعات دوما للاستمتاع بالأغاني.

قاعدة عدم التدخل

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

بينما يقول البشر بعض العبارات بحسن نية، فإنها أحيانا ما تكون مثل الرصاصة في قلب من استمع إليها، فسواء تمثل الأمر في السؤال عن سر تأخر الزواج أو الإنجاب، فإن ذلك يعد من علامات التدخل في شؤون الآخرين بصورة مزعجة، خاصة وأن الأمر المنتقد قد يكون مزعجا في الأساس لصاحبه.

قاعدة تحمل المسؤولية

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

ينصح دوما بعدم التخلي عن المسؤولية في المواقف اليومية للآخرين من أجل تحملها، ما قد يظهر أحيانا عبر ترك عربة التسوق بعد الانتهاء وسط المتجر، فبينما يمكن للعامل أن يقوم بمهمة إعادة كل شيء إلى سابق عهده، فإن الأفضل هو تحمل مسؤولية هذا الأمر وترك العامل حتى يتفرغ لمهام العمل الأساسية.

قاعدة عدم المشاهدة

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

إن قام صديق بإعطائك هاتفه من أجل مشاهدة صورة ما، فهو لا يرغب إلا في اطلاعك على تلك الصورة فحسب، لذا يبقى اختلاس النظر على الصور الأخرى يمينا ويسارا من السلوكيات التي تتعارض مع قواعد الحياة اليومية والآمنة لنا جميعا.

قاعدة الاتصال أولا

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

ربما يقوم البعض بالزيارات العائلية دون اتصال مسبق بحسن نية، إلا أن هذا الفعل قد يتسبب في ارتباك المضيف وربما في إزعاجه بشكل كبير، لذا يعد الاتصال في البداية من ضمن قواعد الحياة التي يجب أن يتبعها الجميع.

قاعدة التوقف عن الاقتراض

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

يسمح لنا أحيانا بأن نقترض قلما أو ورقة لمرة واحدة عند الحاجة، أو ربما مرتين إن لزم الأمر، إلا أن الرغبة في القيام بهذا السلوك للمرة الثالثة تعني تجاوز الحد المسموح، ليبدو الذهاب للمتجر حالا لشراء الأمر الناقص لديك هو الخيار الأنسب.

قاعدة نعم الاعتذار ولا للتبرير

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

يتطلب الأمر أحيانا التجاوز عن صغائر الأمور وعدم التدقيق في تصرفات الآخرين، إلا أن ملاحظة حرص الشخص المخطئ دوما على تبرير موقفه وعدم تقديم الاعتذار حتى، يحتاج إلى الانتباه واتخاذ قرار حاسم، حتى يدرك أن تبريره للموقف لا يعد اعتذارا.

قاعدة ملء الخزان

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

لا توجد أزمة في اقتراض سيارة صديق من أجل القيام بمهمة عاجلة، لكن إحدى قواعد الحياة الأساسية في هذا الشأن تتمثل في ضرورة ملء الخزان بعد الاستخدام.

قاعدة الاستفسار عن الكلب

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

حتى إن كنت من عشاق الكلاب، فلعل الاستفسار من صاحب الكلب في البداية عن إمكانية لمسه أو اللعب معه من ضمن قواعد الحياة البسيطة، والتي قد تحميك من خطر كبير إن كان الكلب من أصحاب السلوكيات المفاجئة.

قاعدة الصمت في المرحاض

قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

يعتبر عدم التحدث مع الآخرين أثناء استخدام المرحاض من قواعد الحياة التي يجب أن تكون معروفة لدى الجميع، ولهذا سمي ببيت الراحة.

في كل الأحوال، تبقى تلك القواعد بديهية لنا، إلا أن اتباع تلك المجموعة من قواعد الحياة وخلال المواقف اليومية يبدو تحديا في ظل كثرة الأحداث، لكنه يفرق في النهاية بين شعوب تنعم بالتحضر وأخرى لا تتمتع بنفس الميزة.

الكاتب
  • قواعد الحياة المثالية في المواقف اليومية

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى