كابتن ماجد مبتور القدمين.. ما حقيقة أشهر مسلسلات الكرتون؟

سلسلة الرسوم المتحركة اليابانية “كابتن تسوباسا”، أو المعروف عربيا بـ كابتن ماجد من أبرز مسلسلات الكرتون على مر التاريخ، والتي شاهدها وتعلق بها الكبار قبل الصغار وقد انتشرت بشكل غير مسبوق في مختلف بلدان العالم بأسماء مختلفة، فمثلا في إسبانيا تجدها باسم “كابتن أوليفر”، والسلسلة الإسبانية تلك تسببت في جدل كبير خاصة بعد أن ظهر في حلقتها الأخيرة أن كابتن ماجد مبتور القدمين.

كابتن ماجد مبتور القدمين في النسخة الإسبانية

تبدأ القصة وفقا للمشهد المنتشر من النسخة الإسبانية نفس بدايات السلسلة الشهيرة في نسخها المختلفة، بلعب كابتن ماجد بالكرة وهو في عمر عام تقريبا في حديقة منزلهم في ظل انشغال الأب والأم بالحديث معا داخل المنزل، حيث تتدحرج الكرة منه خارج الحديقة فيذهب وراءها الطفل الصغير فتقوم سيارة بصدمه.

إلا أنه في النسخ الأخرى تلعب الكرة دورا كبيرا في إنقاذ حياة كابتن ماجد، عندما تمتص صدمة السيارة وتدفعه بعيدا عن طريق تلك السيارة، بينما في النسخة الإسبانية تدهس السيارة قدمي كابتن ماجد أو أوليفر ويتم بترهما بعد نقله إلى المستشفى في مشهد درامي مؤثر جدا.

وتظهر تلك الأحداث في الحلقة الأخيرة في النسخة الإسبانية، حيث يظهر كابتن أوليفر وهو ينام على سريره داخل إحدى المستشفيات، وأن كل الحلقات السابقة والمنافسات التي شهدتها وصولا باحترافه كرة القدم وتمكنه من الفوز ببطولة كأس العالم كانت عبارة عن حلم لذلك الفتى مبتور القدمين.

بتر قدمي كابتن ماجد غير صحيح

أثارت تلك النهاية جدلا كبيرا وتساؤلات حول حقيقتها، إلا أن موقع ويكيبيديا ذكر ذلك المشهد الأسباني مؤكدا أنه غير حقيقي، واصفا النسخة الإسبانية بأنها مليئة بالدراما لأن الإسبان على حد وصفه يميلون إلى التراجيديا نوعا ما، في ذات الوقت نفى موقع “أنيتاي” المتخصص في أفلام الكرتون ذلك المشهد في النسخة الإسبانية ذاتها، مؤكدا أن الحقيقة هي إنقاذ الكرة لحياة كابتن ماجد كما هو في النسخة اليابانية الأصلية.

وأضاف “أنيتاي” أن ذلك المشهد هو من صنع أحد المشاهدين والمحترفين في صناعة الفيديوهات، لتحقيق شهرة واسعة من خلال شهرة السلسلة الكرتونية، وأكد الموقع على ذلك بأن والده قال في الفيديو بالإسبانية : “إن مريم العذراء أنقذت ابنه”، أي أنه لا وجود لذلك المشهد في النسخة الإسبانية.

وسواء كان ذلك المشهد موجودا في النسخة الإسبانية أو هو مشهد مصطنع من فبركة أحد المشاهدين الإسبان فهو غير صحيح، وأن كابتن ماجد لم يكن مبتور القدمين ولم تكن كل تلك الحلقات والمنافسات مجرد حلم عاشه أثناء نومه، بل هي منافسات حقيقية في واقع ذلك المسلسل الشهير عاش عليها وارتبط بها الملايين حول العالم صغارا أو كبارا.

ومما لاشك فيه أن ذلك الموقف يؤكد مدى شهرة تلك السلسلة، والتي دعت الكثيرين إلى محاولة كسب الشهرة من خلال نشر الأكاذيب حولها، وأيضا من الجدل الذي أثاره هذا المشهد الذي تسبب في حزن كل محبي الكابتن تسوباسا على مستوى العالم.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد