ثقافة ومعرفةعلاقات

كم ساعة يهدرها الرجل في اختلاس النظر إلى النساء؟

يظن بعض الرجال أن اختلاس النظر أو «البصبصة» مجرد لحظات خاطفة حينما ينظرون خلالها لامرأة تسير في الجوار أو أخرى تقود سيارتها، إلا أن دراسة إنجليزية أثبتت أن تلك اللحظات تصل إجمالا إلى نحو عام كامل من عمر الإنسان دون أن يدري!

دراسة مثيرة للجدل

بينما يرى المحللون أن قيام الإنسان بالنظر خلسة للجنس الآخر، هو أمر تقليدي شائع، أشارت إحدى الدراسات الإنجليزية ‑التي أجريت بدعم من مراكز عدسات كوداك- إلى ضياع عام كامل من عمر الرجل تحديدا، وهو يسترق النظر إلى النساء.

يقول الباحث وراء تلك الدراسة، مارك أيرلاند: «إن المعدل اليومي الذي يستغله الرجل في النظر لسيدات لا يعرفهن على الأغلب، يبلغ نحو 43 دقيقة، فيما يبلغ 259 ساعة بصفة سنوية، أي 11 يوما كل عام»، لذا فمع احتساب متوسط عمر الإنسان، توصل الباحثون وراء تلك الدراسة إلى أن الإنسان يمضي نحو 11 شهرا وبضعة أيام من عمره الطويل، وهو يقوم بهذا الأمر، أي ما يقترب من عام كامل.

مقالات متعلقة

وقد أشارت الدراسة إلى أن النساء ينظرن أيضا للرجال، بالرغم من الأمر يتم حينها بمعدلات أقل كثيرا، ومع الوضع في الاعتبار أن النساء تنقطع عن ذلك عند الارتباط بشريك حياة في أغلب الأحيان.

الشعور الشخصي

استكشفت الدراسة أيضا الأحاسيس الشخصية التي يشعر بها المرء، عندما يشعر بوجود أحد ما ينظر إليه ويتتبع حركاته بإعجاب، إذ أوضحت أن 19% من الرجال يشعرون حينها بالسعادة، في مقابل نسبة لا تتعدى 9% من النساء يشعرن بالأمر ذاته، فيما أشارت 16% من السيدات إلى أنه أمر مزعج بالنسبة إليهن، بجانب 20% اعتبرن أنه أمر محرج للغاية.

كذلك أوضحت الدراسة الإنجليزية المثيرة للجدل، أن من بين كل 10 حالات ارتباط، توجد حالة انتهت بالفشل، جراء قيام الرجل بالنظر إلى سيدات أخريات، ما ينتهي بالانفصال عن الشريكة بعد رؤيتها الأمر بأعينها.

لكن الأمر الإيجابي الذي أكدته الدراسة أن نحو 35% من علاقات الحب الناجحة نوعا ما، وسواء استمرت للأبد أو لفترة من الزمن، قد بدأت عبر تواصل الأعين بين الشريكين.

الكاتب
  • كم ساعة يهدرها الرجل في اختلاس النظر إلى النساء؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications