كيف يتغير لون العين ليكشف عن المعاناة من الأمراض؟

تتنوع الطرق التي يكشف بها الجسم لصاحبه، عن معاناته من الأزمات الصحية، ولكن هل تعلم أن الأمر قد يصل إلى تغير لون العين بسبب تلك الأزمات؟

لون العين

ربما يظن البعض أنه من المستحيل أن تتغير ألوان العيون، إلا بصورة وقتية عبر ارتداء عدسات لاصقة ملونة، أو بصورة طبية عبر إجراء عمليات جراحية، إلا أنه يبدو أن المرض أحيانا ما يتكفل بهذا الأمر، حيث يشير الأطباء إلى أن العين مثلها مثل سائر أعضاء الجسم، تنبه الإنسان عند معاناته من المرض، ولكن على طريقتها الخاصة.

ففي الوقت الذي تتغير ألوان أعين الأطفال الصغار بصورة طبيعية لا تدعو للقلق، وخاصة على مدار الـ6 أشهر الأولى من الولادة، يأتي تغير لون عين الشخص البالغ بصورة مختلفة، كوسيلة استغاثة ترسلها العين لصاحبها، أملا في تنبيهه لمرض يسيطر عليه، ويتطلب العلاج سريعا كما نوضح الآن.

الأمراض

سواء كانت بصرية أو جسدية، تتنوع الأمراض التي يكشف تغير لون العين عنها، حيث نجد أن تغير لون الصلبة، المعروفة ببياض العين، إلى لون مائل للأصفر، يعني ضرورة زيارة الطبيب دون تأجيل، نظرا لأن ذلك التغير في اللون ربما يعني المعاناة من مرض ما بالكبد.

كذلك يعني تغير لون تلك المنطقة البيضاء إلى لون أكثر مثيلا للأزرق، وجود احتمالية كبرى لمعاناة الصلبة من الالتهابات التي لا يجب أن يؤجل علاجها بأي حال من الأحوال، علما بأن تغير لون تلك المنطقة في العين، قد يكشف عن قيام صاحبها بتناول معادن خطيرة من قبل.

أما عن تغير لون إحدى العينين بوضوح، بالمقارنة بالعين الأخرى، بحيث يصبح لون إحداهما أكثر قتامة من الأخرى، فإنه يشير لمعاناة الشخص من التهاب مزمن بالعين، يعرف باسم التهاب القزحية، ويتطلب العلاج سريعا على أيدي المتخصصين، وإلا زادت حدة المرض، وتطورت إلى مشكلات أخرى بصرية أكثر خطورة، مثل الجلوكوما المعروفة باسم المياه الزرقاء في العين، ومثل مرض الساد الذي يشار إليه بمرض إعتام أو ضبابية عدسة العين.

في النهاية، لابد أن تؤخذ التغيرات التي تصيبنا في منطقة العين باهتمام بالغ، فسواء كانت تغيرات في الرؤية أو في اللون، هي علامات تنبه للمعاناة من مشكلات صحية تتطلب العلاج.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد