صحة ولياقة

متلازمة التقيؤ الدوري.. عندما يصيبنا الغثيان يوميا؟

هل تعاني من أزمة التقيؤ بشكل يومي وفي نفس التوقيت تقريبا؟ ربما إذن أنت تعاني من حالة عجيبة تعرف باسم متلازمة التقيؤ الدوري، نكشف الآن عن أعراضها وطرق العلاج الممكنة لها.

متلازمة التقيؤ الدوري

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي بالشخص إلى المعاناة من الغثيان والتقيؤ، حيث يمكن لذلك أن يصيب البعض عند الإحساس بالقلق أو الخوف أو عند التعرض لنوبة هلع، فيما يمكن لتناول طعام ملوث أو مسمم أن يتسبب في حدوث النتيجة نفسها، علما بوجود أمراض يعد التقيؤ أحد أعراضها، إلا أن حدوث تلك المشكلة بصفة مستمرة يستدعي التفكير في احتمالية المعاناة من متلازمة التقيؤ الدوري.

تحاط متلازمة التقيؤ الدوري ببعض من الغموض، نظرا لأن الأطباء لا يعلمون حتى الآن الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى معاناة البعض منها، إلا أنه بشكل عام يمكن التوصل لعلاجات مناسبة لها، مع تبين الأعراض التي نكشف عنها الآن.

الأعراض

يرى خبراء الصحة أن أعراض متلازمة التقيؤ الدوري تظهر دائما في الصباح عند الاستيقاظ من النوم، تماما مثلما يحدث للنساء الحوامل اللاتي يصبن بالغثيان خلال مرحلة الحمل الأولى، إلا أن الفارق هنا أن متلازمة التقيؤ الدوري يمكنها أن تصيب النساء غير الحوامل، وكذلك الرجال والأطفال.

يشار إلى أن متلازمة التقيؤ الدوري يمكنها أن تصيب الشخص لعدة ساعات متتالية وربما لأيام تمتد إلى أسبوع كامل، فيما يلاحظ أن المصاب يشعر بتحسن كبير في الفترات بين التقيؤ، وهي المشكلة التي تضرب المريض بها في نفس الوقت تقريبا من كل يوم، وتصطحب بمشكلات صحية أخرى مثل الدوخة والصداع وآلام البطن والإسهال والحمى.

العلاج

لا بد أن يتعامل المصاب بأزمة أو متلازمة التقيؤ الدوري بكل اهتمام، ليس فقط لأنها قد تعيقه عن ممارسة نشاطات حياته اليومية، بل كذلك لأنها من الوارد أن تتسبب في حدوث مضاعفات صحية مثل المعاناة من الجفاف أو أن يتعرض المريء للتهيج، وهي كلها أمور تحدث مع كثرة التقيؤ، مثلها مثل تآكل الأسنان.

يرى الأطباء أن بعض العلاجات الدوائية بإمكانها السيطرة قدر الإمكان على متلازمة التقيؤ الدوري، مثل مضادات الحموضة ومضادات الغثيان، علاوة على بعض من مضادات الاكتئاب، إلا أنه بشكل عام يجب على الطبيب أن يحدد الأمور التي تحفز متلازمة التقيؤ الدوري لدى المصاب بها، سواء تمثلت تلك المحفزات في تناول الطعام بشراهة، المبالغة في ممارسة الرياضة، أو حتى المعاناة من التوتر الشديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى