صحة ولياقة

مثلث الخطر في الوجه.. كيف تؤدي تلك المنطقة للوفاة؟

تحذير علمي من مثلث الخطر في الوجه، يكشف عنه الأطباء في إشارة إلى منطقة في الجسم، يؤدي التعامل السيئ معها إلى مشكلات قد تصل إلى الوفاة، فما هي تلك المنطقة المخيفة؟ 

مثلث الخطر في الوجه

مثلث الخطر في الوجه.. كيف تؤدي تلك المنطقة للوفاة؟

تبدو المنطقة التي أطلق عليها الخبراء مثلث الخطر في الوجه على شكل مثلث، رأسه هي تلك المنطقة المتوسطة التي تتواجد أسفل الحاجبين، فيما تتمثل قاعدة هذا المثلث في منطقة ركني الفم، علما بأن التلاعب بأي من أجزاء تلك المنطقة قد يؤدي إلى الموت، فكيف يحدث ذلك؟

يرى جراح القلب والطبيب الشهير، محمد أوز، أن أمرا يبدو بسيطا مثل إزالة الشعر بداخل الأنف، أو فقع إحدى البثور المزعجة، من الوارد أن يتسبب في تهديد الحياة، نظرا لوقوع تلك الأجزاء من الوجه في المنطقة المشار إليها باسم مثلث الخطر في الوجه.

سر خطورة مثلث الموت

مثلث الخطر في الوجه.. كيف تؤدي تلك المنطقة للوفاة؟

تكمن أزمة مثلث الخطر في الوجه، في كون تلك المنطقة من الجسم هي الوحيدة التي تقترب فيها الأوعية الدموية من المخ بالمقارنة بالقلب، لذا يصبح الخطر محدقا بصحة الإنسان، عندما تخترق البكتيريا هذا الجزء لتصل للمخ، ومن ثم تتسبب في خلل به يؤدي إلى احتمالية الوفاة.

يقول الطبيب العالمي أوز: «القيام بأمر عادي مثل شد شعر الأنف، يعني المعاناة من نزيف بسيط من الدم في تلك المنطقة، حينها تصل البكتيريا ببساطة لتلك النقطة لتعبر من خلالها إلى المخ»، محذرا: «في تلك الحالة، يصاب المرء بخثار الجيب الكهفي، وهو تجويف بقاعدة الدماغ، تتسبب إصابته بالمرض في تهديد الحياة».

يرى المتخصصون أن المعاناة من أزمة خثار الجيب الكهفي الخطيرة، التي تنتج في كثير من الأحيان عن التعامل السيئ مع منطقة مثلث الخطر في الوجه، تتطلب سرعة العرض على أطباء المخ والأعصاب، حيث يؤدي التأجيل إلى زيادة فرص التعرض لمضاعفات تتسبب في الوفاة، فيما ينصح في كل الأحوال بعدم التهاون فيما يخص القيام بأمور تقليدية للبعض، مثل إزالة شعر الأنف بالقوة أو فقع البثور الظاهرة في الوجه، فيما قد تصبح سببا مؤكدا للوفاة في نهاية المطاف.

الكاتب
  • مثلث الخطر في الوجه.. كيف تؤدي تلك المنطقة للوفاة؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications