الصحة النفسية

مرض الشيزوفرينيا.. وكيف يؤثر معدل الذكاء على نسبة الإصابة به؟

لا يؤثر مرض الشيزوفرينيا على الشخص المصاب فقط، بل إن له تأثيرا سلبيا شديدا، على جميع الأشخاص المحيطين بالمريض، لذا من الضروري أن يحيطوا علمًا بمسببات المرض، وأعراضه، كذلك كيفية التعامل مع هذه الأعراض، مما يجعل لهم دورًا هامًا وفعالًا في تحسين صحة الشخص المصاب، وحمايته من توابع الاضطراب.

مرض الشيزوفرينيا

يعود أصل كلمة الشيزوفرينيا أو السكيتسوفرينيا، إلى اللغة اليونانية، والتي تتكون من كلمتين يقصد بهما انقسام العقل، وقد تمت صياغة المفهوم لأول مرة من قبل الطبيب والأخصائي النفسي يوجين بليولر، في عام 1908، إذ كان يقصد به وصف وتجسيد الافتراق الوظيفي، الذي يكون بين شخصية الفرد وطريقة تفكيره، ذاكرته، وإدراكه.

وقد أظهرت الأبحاث أن الذكور والإناث، معرضون للإصابة بمرض شيزوفرينيا على حد سواء، ولكن قد يكون ظهوره مبكرًا إلى حد ما عند الذكور، الأمر الذي يتضح من خلال بعض الأعراض الخاصة باضطرابات العقل، إذ تعد الشيزوفرينيا من الأمراض النفسية وليست العضوية، والذي يضع المريض في عالم موازٍ للعالم الحقيقي الذي يعيشه، عالم خاو يعيش فيه بمفرده، لا يفرق بين الواقع والخيال، ورغم ذلك فإن الشيزوفرينيا لا تعني انقسام الشخصية إلى شخصيتين، بالمعنى المجرد للكلمة.

 ما هي الشيزوفرينيا؟

هي اضطراب دماغي ونفسي مزمن، يؤثر على سلوكيات الفرد حيث يتسم الشخص المصاب بسلوكه الاجتماعي غير الطبيعي، بالإضافة إلى فشله في التمييز والتفرقة بين الواقع الذي يعيشه، والخيال الذي ليس له أساس من الصحة، الأمر الذي يتسبب في العديد من الاضطرابات الأخرى الفكرية، والسمعية والبصرية، بالإضافة إلى انخفاض قدرة الفرد بشكل ملحوظ عن ممارسة أي نوع من النشاطات، أو المشاركات الاجتماعية مع البيئة المحيطة به، والقدرة على التعبير عن العاطفة والمشاعر.

وقد رجح بعض علماء النفس أن الأشخاص المصابين باضطراب الشيزوفرينيا، عادة ما يكون لديهم مشاكل نفسية أخرى، مثل اضطراب القلق، الاضطراب الاكتئابي، كذلك اضطراب تعاطي المخدرات، الأمر الذي يُظهر أعراض الشيزوفرينيا تدريجيًا في مرحلة البلوغ، والتي تستمر لفترات طويلة قد تمتد لسنوات.

أسباب المرض

مرض الشيزوفرينيا

لا يوجد سبب محدد لمرض الشيزوفرينيا حتى وقتنا هذا، ولكن لا يزال الباحثون يجتهدون للوصول إلى بعض الأسباب المؤدية إليه، والتي تندرج تحت بعض العوامل الوراثية أو البيئية، وغيرها من العوامل الأخرى لدى الفرد، والتي تكون متعلقة بكيمياء المخ، مما يسهم بشكل غير مباشر في الإصابة بالاضطراب، لذا نستطيع تلخيص بعض هذه العوامل فيما يلي:

الوراثة

يعد وجود تاريخ عائلي لاضطراب الشيزوفرينيا، من أهم أسباب الإصابة بالمرض، إذ تصبح الأفراد معرضة بنسبة 50% للإصابة إذا كانت هناك سوابق عائلية، خاصة أقارب الدرجة الأولى مثل الوالدين.

عوامل التطور

قد تحدث بعض المضاعفات خلال فترة الحمل أو الولادة، مثل نقص إمداد أنسجة الجسم بالأكسجين اللازم للعمليات الحيوية، وهي العملية التي تعرف بنقص التأكسج، كذلك التعرض للسموم أو الفيروسات، بالإضافة إلى سوء التغذية، وهي العوامل التي من شأنها التأثير على تطور الدماغ، مما يزيد احتمالية إصابة الفرد بالشيزوفرينيا مع تقدم العمر.

تعاطي الأدوية المذهبة للعقل

وجد الباحثون أن حوالي 50% من الشخصيات المصابة بالشيزوفرينيا، يتعاطون بعض أنواع العقاقير المغيرة للعقل، تعرف بالأدوية المهلوسة، والتي يكون لها تأثير نفسي على الفرد، بالإضافة إلى تعاطي المخدرات أيضًا في سنوات المراهقة والشباب، الأمر الذي قد يتسبب في بعض الاضطرابات الذهانية المزمنة مع التقدم في العمر، وعلى الرغم من أنه لا يعد سببًا رئيسيًا في حدوث المرض، إلا أنه يزيد من خطر الإصابة بنسبة كبيرة جدًا، خاصة إذا اقترن الأمر بوجود جينات معينة لدى الفرد، أو أصيب بمرض نفسي في وقت سابق.

عوامل بيئية

تزيد الصدمات النفسية في مرحلة الطفولة، التنمر وسوء المعاملة، أو موت أحد الوالدين، من خطر الإصابة باضطراب الشيزوفرينيا، بالإضافة إلى بعض العوامل البيئية والاجتماعية الأخرى، والتي تلعب دورًا هامًا في جعل المريض أكثر عرضة للمرض، مثل التفرقة العنصرية بين الأفراد، الخلل الأسري، والظروف المعيشية السيئة، بالإضافة إلى العزلة الاجتماعية التي قد يعاني منها الفرد في مرحلة مبكرة من مراحل تطوره.

الأعراض

مرض الشيزوفرينيا

يتمثل مرض الشيزوفرينيا في مجموعة مشاكل، تتعلق بالتفكير، السلوكيات، الانفعالات، المعرفة والإدراك، وعلى الرغم من أن الأعراض قد تتباين في النوع أو الشدة أو طول فترة الظهور، إذ يمكن أن تظهر بعض الأعراض لبرهة من الزمن وتختفي تلقائيًا، وقد يستمر بعضًا مها حتى آخر العمر، الأمر الذي يختلف من شخص لآخر، إلا أن جميع هذه الأعراض تنطوي بشكل عام على عدة علامات ومؤشرات، تتضمن ما يلي:

الضلالات أو الهلاوس

يشعر الفرد في هذه الحالة بأنه قد تعرض للإساءة أو المضايقة، أو أن شخصًا لا يعرفه وجه إليه إيماءات أو تعليقات سخيفة، وهي معتقدات وهمية وكاذبة لا تمت للواقع، ولا يراها أو يشعر بها سوى الفرد المصاب فقط، بالإضافة إلى بعض الحالات المتقدمة من الإصابة، والتي تجعل الفرد يصل إلى مرحلة يشعر فيها بأنه شخص لديه قدرة خارقة، كذلك يمكن أن يتوهم أن هناك شخصًا آخر يحبه.

بالإضافة إلى ذلك، قد يشعر مريض الشيزوفرينيا أن هناك كارثة على وشك الحدوث، لا يعلمها أو يؤمن بوجودها سواه، وهي العلامات المتطورة من أعراض الهلوسة، التي تتضمن رؤية أشياء غير حقيقية، وقد تصيب أيضًا الحواس المختلفة الأخرى خاصة حاسة السمع، إذ يعد سماع الأصوات الوهمية أكثر الهلاوس والضلالات شيوعًا.

الحديث العشوائي

من أعراض الشيزوفرينيا أنها تضعف قدرة الفرد على التواصل الفعال، مع الأشخاص المحيطين به في بيئته، الأمر الذي يظهر تدريجيًا، بدايةً من عدم قدرة الفرد على تنظيم وترتيب أفكاره، انتهاءً بسلسلة من الكلمات والحديث العشوائي غير المنظم، مما يفقده قدرة التواصل والدخول في نقاشات أو جدالات، إلا في حالات نادرة جدًا قد تشمل أيضًا بعض العلامات، مثل قول كلمات أو جمل ليس لها معنى وغير مفهومة، بالإضافة إلى الردود والإجابات التي لا تمت للأسئلة الموجهة إليه بشكل كُلي أو حتى جزئي.

ضعف القدرة على العمل

من أبرز أعراض اضطراب الشيزوفرينيا، ضعف قدرات الشخص على العمل بشكل فعال، أو بمعنى آخر فقدان الرغبة على العمل والتصرف بشكل طبيعي، حتى في أبسط الأمور مثل الاهتمام بالنظافة الشخصية، الأنشطة اليومية، بالإضافة إلى الانسحاب التام من أي عمل أو نشاط جماعي، كذلك الأنشطة اليومية الروتينية.

سلوكيات غير سوية

تتضمن الأعراض قيام الشخص المصاب بحركات وسلوكيات غير سوية أو منظمة، الأمر الذي يظهر بعدة صور مختلفة، مثل الانفعال الزائد وارتكاب الحماقات والأفعال الطفولية، في عدة مواقف مختلفة لا تستدعي الانفعال، بالإضافة إلى القيام بحركات مفرطة عديمة الفائدة وبلا هدف، كذلك اتخاذ الجسم لوضعيات غريبة بشكل غير طبيعي وغير ملائم.

متى تظهر الأعراض؟

غالبًا ما تبدأ الأعراض في الظهور عند الرجال، بين بداية إلى منتصف العشرينات، أما النساء فتبدأ لديهن الأعراض في أواخر العشرينات، إذ يعد تشخيص الشيزوفرينيا بين الأطفال أمرًا نادرًا وغير شائع، كذلك الأشخاص الذين تتعدى أعمارهم الـ45 عامًا، ورغم ذلك فإن هناك عدة أعراض تبدأ في الظهور خلال مرحلة البلوغ، والتي يجب الانتباه إليها جيدًا.

أعراض الشيزوفرينيا عند المراهقين

مرض الشيزوفرينيا
يميل الطفل في هذه المرحلة إلى الوحدة والعزلة، ويكون الحزن واضحًا على تعابير وجهه

وهنا يكون الشخص أقل عرضة للإصابة بالأوهام، وأكثر عرضة للإصابة بالهلوسات البصرية، وهي العلامات التي تستدعي أن يلتفت إليها الأبوان ويضعوها في عين الاعتبار، قبل أن تتفاقم في فترة المراهقة، وتستمر مع الشخص في سنواته المقبلة، لذا من الضروري جدًا مراقبة الأبوين سلوكيات أولادهم، خاصة أن أعراض الشيزوفرينيا لديهم تتشابه بنسبة كبيرة، مع أعراض وعلامات سنوات المراهقة بشكل عام، والتي تشمل:

  • العزلة والوحدة، والنفور من الاحتكاك بالأصدقاء والعائلة.
  • الأرق واضطرابات النوم بشكل مستمر.
  • الشعور الدائم بالاكتئاب وسهولة استثارة الشخص واستفزازه، الأمر الذي يخرجه عن سيطرته ليتصرف بصورة طفولية في أغلب الأوقات.
  • تدني المستوى التعليمي، وتراجع التحصيل الدراسي بشكل ملحوظ.
  • الافتقار للشغف، الحافز أو الدافع، للقيام بالأنشطة الهامة أو حتى البسيطة.
  • تصبح الانفعالات أقل حدة، أو يكاد الشخص يصبح بلا انفعال تقريبًا.
  • التهرب من التواصل البصري أثناء الحديث مع أي شخص.
  • جمود تعابير الوجه والتحدث بنبرة ثابتة.

متى يموت مريض الشيزوفرينيا؟

تتراوح إلى أذهان الكثير بعض الأسئلة، المتعلقة بالتوقيت الذي يموت فيه مريض الشيزوفرينيا، وهل يمكن للمرض أن يكون سببًا في وفاته مبكرًا أم لا، وهو الأمر الذي لا يستطيع أن يجزم به أي شخص حتى الطبيب المختص، إذ تعد إجابة هذا السؤال من الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله، ولكن لا يزال العلماء والأطباء يجتهدون، وفقًا للحالات السابقة التي عانت من الشيزوفرينيا وأعراضها المتأخرة.

وقد استطاعوا بذلك إثبات بعض الآراء المتعلقة بهذا الأمر، والتي تؤكد أن الأشخاص المصابين بالشيزوفرينيا يمكن أن يتعرضوا لمشاكل صحية مختلفة، بنسبة عالية تكون أكثر خطورة من الأمراض الأخرى، والتي قد تتسبب بدورها في الوفاة المبكرة، الأمر الناتج عن بعض مشاكل الأوعية الدموية والسكر والقلب، كذلك أمراض الجهاز التنفسي، هكذا نستطيع القول إن احتمالات الموت المبكر تزيد لدى مرضى الشيزوفرينيا، إن لم تتم السيطرة على المرض منذ بدايته، ومحاولة الحد من أعراضه وتطوراته، خاصة في فترة المراهقة، إذ تكون احتمالية الوفاة في السن الصغير، أعلى من كبار السن الذين يعانون من نفس المرض.

الشيزوفرينيا والذكاء

يؤثر مرض الشيزوفرينيا على نحو 3 ملايين شخص بالغ، في جميع أنحاء العالم، ويحدث غالبًا لدى حوالي 10% من الأشخاص الذين لهم تاريخ عائلي مع المرض، الأمر الذي دفع بعض الباحثين للقيام بعدة اختبارات، استطاعوا من خلالها تقييم مستوى الذكاء، للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 20 عاما، وكان الهدف من هذه الاختبارات معرفة مدى المخاطر المتعلقة بالمرض، وعلاقتها بمستوى الذكاء لدى عامة الناس، والأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمرض.

الأذكياء أقل عرضة

مرض الشيزوفرينيا

هكذا قام الباحثون باستخدام مقياس كوكس، وهو المقياس الذي يستخدم نموذج الانحدار على نطاق واسع، لتقييم الارتباطات بين عوامل الخطر المحتملة وحدوث المرض، استنادًا إلى ذلك أجرى الباحثون اختباراتهم، لمعرفة تأثير مستوى الذكاء على الشخص المصاب وجميع الأفراد والأقارب من الدرجة الأولى، والذين يعانون من هذه الحالة المرضية.

وقد توصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في معدل الذكاء، هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض الشيزوفرينيا، مقارنة بالأشخاص الذين يمتلكون معدلات ذكاء عالية، هكذا نستطيع تأكيد أن احتمالية إصابة شخص ذكي بالشيزوفرينيا، أمر نادر الحدوث، حتى وإن كان في عائلته أفراد مصابون بالمرض، فإن الجينات الخاصة بالمرض لن يكون لها تأثير فعال عليه.

العلاج

لا يمكن الجزم بوجود علاج قاطع، يساعد في الشفاء من هذا المرض، ولكن هذا لا ينفي وجود عدة طرق تسهم بشكل فعال، في الحد من العلامات والأعراض، والتي تتمثل في:

العلاج الدوائي

يعد العلاج الدوائي واستخدام العقاقير الطبية أهم علاج لمرض الشيزوفرينيا، خاصة الأدوية المضادة للذهان، والتي يعتقد الأطباء أنها تمنع تفاقم الأعراض وتسيطر عليها، من خلال التأثير على الناقل العصبي بالدماغ، الذي يعرف باسم الدوبامين.

ويكون الغرض من العلاج بهذه الأدوية المضادة، محاولة السيطرة على العلامات والأعراض بأقل جرعة، والتي لا تؤثر سلبًا على المريض، بالإضافة إلى بعض الأدوية الأخرى، مثل مضادات القلق والاكتئاب، إذ يمكن أن تقوم بدور فعال جدًا في علاج المرض، الأمر الذي يتم تدريجيًا وقد يستغرق عدة أسابيع، ولكن قبل كل شيء يجب الاستفسار من الطبيب عن الآثار الجانبية للأدوية الموصوفة، والتي يمكن أن تحدث أضرارًا بالغة وتدهورا ملحوظا في صحة المريض، خلال فترة علاج الشيزوفرينيا.

العلاج النفسي

فضلًا عن العلاجات وأنواع مضادات الاكتئاب المختلفة، فإن هناك بعض العوامل المساعدة للتحكم في الأعراض السلوكية، المرتبطة بمرض الشيزوفرينيا، والتي تتم عن طريق التدخلات النفسية والاجتماعية، وخلق بيئة آمنة وداعمة للمريض، خاصة في بعض الحالات التي تفاقمت فيها الأعراض ولم يعد العلاج الدوائي يجدي نفعًا.

لذا من الضروري أن يتبع الأشخاص المحيطون بالمريض بعض الخطوات، لدعم ثقته في نفسه واستمرار قدرته على أداء المهام المختلفة، وهو الأمر المهم في أي خطة علاجية، مما يجعل الحياة أسهل بكثير على الشخص المصاب، وتتضمن هذه الخطوات:

  • تقديم العلاج النفسي من قبل مختص، مما يساعد في تطويع أنماط تفكير الشخص وسلوكياته.
  • معرفة كيفية التكيف والتعامل، مع الضغوطات التي يتعرض لها الشخص المصاب، وإدراك جميع المؤشرات المبكرة، مما يحد من انتكاس المريض ويساعد في السيطرة على مرضه.
  • تدريب الفرد على المهارات الاجتماعية، والتركيز على تحسين مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي.
  • محاولة تعزيز قدرة الشخص المصاب، للمشاركة في الأنشطة اليومية سواء داخل الأسرة أو العمل.
  • تقديم التوعية والدعم اللازم من الأبوين، والمحيط الأسري بشكل عام، مما يجعل الشخص مؤهلًا بشكل أكبر للتعامل مع أعراض المرض.
  • تقديم الدعم الوظيفي من قبل المؤسسات، والأماكن التي يعمل بها أشخاص مصابون بمرض الشيزوفرينيا، إذ يعد هذا الأمر بمثابة تأهيل مهني للفرد، للحصول على الوظائف المناسبة والاحتفاظ بها لفترة أطول.

دخول المستشفى

تمر على مريض الشيزوفرينيا العديد من الأزمات، حيث تتفاقم الأعراض وتشتد حدتها، مما يجعل الإقامة داخل أحد المستشفيات المتخصصة أمرًا ضروريًا، الأمر الذي يضمن سلامة المريض، لما يقدم إليه من رعاية كافية، تغذية سليمة، بالإضافة إلى الحفاظ بشكل مستمر على نظافته الشخصية، ومنحه قسطًا كافيًا من النوم.

عادةً ما يتطلب الأفراد المصابون بمرض الشيزوفرينيا بعض أشكال الدعم النفسي، خلال حياتهم اليومية، حتى وإن لم يفصحوا عن هذا بشكل علني، لذا من الضروري أن يعمل المجتمع المحيط بهؤلاء المرضى على تقديم خطط، وبرامج مساعدة تستطيع توفير بيئة جيدة، تتضمن السكن المريح والوظيفة الملائمة، بالإضافة إلى تواجد مجموعات متخصصة باستمرار، لدعم وإمداد الشخص المصاب إن استدعى الأمر.

المصدر
مصدر 1مصدر 2مصدر 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى