مصابيح الملح الصخري السحرية.. علاج للأمراض النفسية

ربما لا يعرف الكثيرون شيئا عن مصابيح الملح الصخري، ولكنها عرفت في جبال الهيمالايا، وقد تم استخدامها هناك في الفنادق الفارهة لينبعث منها الضوء الرائع والمساعد على الاسترخاء، لأنه ضوء يحتوي على أيونات سالبة، ويعتقد أنها تساعد على تحسين القوة العقلية، وأن مصابيح الملح الصخري تعمل على تحسين المزاج، واليقظة، وتقليل حدة القلق، والاكتئاب، وهذه القدرة نتيجة الأيونات السالبة المنبعثة من المصابيح، وتشعر النفس بنوع من الرضا.. ولكن الحقيقة أظهرت وأثبتت عدم قدرة المصابيح على توليد الأيونات السالبة المطلوبة لتوليد الطاقة المنوطة بتوفير جو الرخاء.

هذه المصابيح لها قدرة فائقة على الإنسان، لأنها تعمل على المجال المؤين وتشريد جزيئات الهواء، فالهواء الذي من حولنا عبارة عن جزيئات مشحونة، والتلوث الغازي والكهرومغناطيسي يسبب اضطراب توازن تراكيز أيونات الهواء، وينتج عن ذلك فائض من الأيونات ذات الشّحْنَة المُوجبة في الهواء، وهنا يكمن العامل الصحّي في الضوء الصادر عن بلورات الملح الموجودة في مصباح الملح، وهذه الأيونات تنتج عن طريق تسخين الملح، وتنبعث منه أيونات سالبة تعمل على معادلة الأيونات الموجبة الفائضة في الهواء وتحييدها، وبالتالي موازنة تركيبة الهواء الأيونية، وهذا ما يؤدي إلى تأثير إيجابي على صحة الإنسان.

وقد عالج بعض الأطباء المرضى بهذه الأيونات السالبة، بعدما كانوا يعانون من اضطراب نفسي وعاطفي، وذلك عبر تركيزات مختلفة، واعتمدوا على تبادل السلبيات في سبيل الحصول على الإيجابية، ويمكن المعالجة النفسية والعاطفية، بكهوف الملح الصخري والتي ينبعث منها رائحة الأيونات السالبة، كذلك تجد رائحتها مشابهة لرائحة شواطئ البحر والنسيم المتطاير من الشلالات.

مصابيح الملح الصخري

مصابيح
مصابيح الملح الصخري

ولكن يرى بعض الباحثون أن مصابيح الملح الصخري لا تعالج المرضى، وذلك لعدم انبعاث الأيونات السالبة، وهو ما لم يتم بسبب عدم هبوط جزيئات الماء على سطح المصابيح، فتتحرر أيونات الكلوريد، وهذا ما يتطلب طاقة كبيرة، وهذه القدرة تفوق قدرة مصباح الملح الصخري البسيط.

الحصول على الأيونات السالبة من مصدر آخر

مصابيح-ملحية
مصابيح-ملحية

ويصعب الحصول على الأيونات السالبة، والبلورات هذه من أدوات أخرى، وذلك لأن التكلفة ستكون عالية جدًا، وما زالت الدراسات قائمة على تأثيرات الأيونات الموجبة من الأيونات السالبة، ولكنها لم تصل إلى نتيجة إيجابية بعد.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد