دراسة: ملعقة من الكركم يوميا تعادل 60 دقيقة من الـ”كارديو”

الكركم هو واحد من أكثر التوابل الصحية والمفيدة في العالم، حيث تؤكد أكثر من 5000 دراسة على آثاره وفوائده لجسم الإنسان وصحته، ومع أن اكتشاف معظم التوابل واستخدامها كان في آسيا منذ قرون، إلا أنها اكتسبت شعبية كبيرة على مستوى العالم مؤخرا.

دراسة حديثة

وفقا لدراسة حديثة نشرتها المكتبة الوطنية للطب، في المعهد الوطني للصحة بالولايات المتحدة الأمريكية، يساعد الكركم على التقليل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية، بدرجة تعادل 60 دقيقة تقريبا من ممارسة التمارين الرياضية الخاصة برفع معدل ضربات القلب، والمعروفة بالـ”كارديو”.

تضمنت الدراسة التي امتدت لثمانية أسابيع، 32 امرأة من المشاركات في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، وتم توزيعهن على 3 مجموعات، “مجموعة الكركم” و”مجموعة التمارين الرياضية” و”مجموعة لم تخضع لأي تغيير في النظام الغذائي أو تمارس نوعا من الرياضة”.

قام الباحثون بتقييم البطانة الداخلية لأوعية الدم لكل امرأة مشاركة باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية، وبشكل أكثر تحديدا قاموا بقياس تمدد الشرايين بوساطة تدفق الدم، لدراسة مرونة الشرايين وتحديد مدى صحة الأوعية الدموية.

بدأت “مجموعة الكركم” في تلقي ما يعادل ملعقة واحدة من الكركم بشكل يومي، أما المجموعة الثانية فبدأت في ممارسة مجموعة من التمارين الرياضية “كارديو” تحت إشراف مدربين متخصصين بمعدل 2-3 مرات في الأسبوع، إضافة إلى كمية غير محددة من التمرينات المنزلية، بما في ذلك المشي وركوب الدراجات، واستغرقت كل جلسة تدريبية حوالي 30- 60 دقيقة، وتراوحت شدتها بين 60- 75٪ من معدل ضربات القلب القصوى.

وجد الباحثون تطابقا في النتائج بين مجموعة التمرين ومجموعة الكركم، حيث شهدت وظيفة البطانة الغشائية للأوعية الدموية تحسنا بشكل ملحوظ، ما يثبت أن تناول الكركم كل يوم بشكل منتظم كان له نفس تأثير التمارين الرياضية اليومية في الحد من تصلب الشرايين وضعف البطانة.

دراسة قديمة

اعتبرت الدراسة السابقة تكملة لدراسة أخرى نشرت عام 2012، وأجرتها جامعة تشيانغ ماي في تايلاند، حيث وجدت الدراسة في تايلاند أن الكركم يقلل من حدوث النوبات القلبية بنسبة 56٪ على الأقل، بعد عملية تحويل مجرى الشريان التاجي، وذلك عندما كان يتم تناول الكركم يوميا، ولمدة 3 أيام فقط قبل الجراحة، و5 أيام فقط بعدها.

وخلص الباحثون التايلنديون إلى أن التأثيرات المضادة للالتهاب والأكسدة الناتجة عن الكوركومينيدات، قد تكون مسؤولة عن التأثيرات القلبية التي ظهرت في هذه الدراسة، حيث يقلل الكوركومينويدات من حدوث موت الخلايا المبرمج، بعد ضخ الدم في القلب.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد