عالم حواءعلاقات

من الأفضل في تذكر الأحداث والوجوه.. الرجل أم المرأة؟

كشفت دراسة حديثة فوارق الذاكرة لدى الجنسين، حيث تشير إلى أن قدرة المرأة على تذكر الأحداث والوجوه تفوق قدرة الرجل، مقابل قدرته على تذكر أمور أخرى، نوضحها في السطور التالية.

الرجل أم المرأة؟

ربما حدث وأن شاهدت من قبل، جدالا طويلا بين زوجين عن أمر ما، يتذكره كل شخص منهما بتفاصيل مختلفة، في الغالب يمكن للمرأة أن تتفوق على الرجل في هذا الصدد، وفقا لدراسة حديثة وجدت أن النساء لديهن القدرة على تذكر بعض الأشياء كالأحاديث والنقاشات والوجوه بشكل أفضل من الرجال.

توصلت الدراسة التابعة لمعهد كارولينسكا السويدي، إلى وجود فوارق فيما يخص قوة الذاكرة وفقا للجنس، تجعلنا نشاهد أحيانا أحد طرفي العلاقة يذكر تفاصيل أزمة أو حادث ما وقع من قبل، فيما لا يذكر الطرف الآخر الواقعة من أساسها، مشيرة إلى أن النساء هن الأفضل في هذا الجانب.

أوضحت الدراسة السويدية أن قدرة الإنسان على تذكر الأحداث أو الوجوه، تعتمد على نوع معين من الذاكرة يدعى الذاكرة العرضية، حيث تسمح للشخص بتذكر تفاصيل أحداث ربما وقعت منذ عشرات السنوات، فيما تبدو أنها أكثر انتعاشا لدى النساء، وفقا للدراسة البحثية التي أجريت عبر الاستعانة بمئات الأبحاث المماثلة، لتنهي الجدال بشأن قدرة كل جنس على التذكر، وبالتحديد القدرة على استعمال الذاكرة العرضية.

الدراسة

تؤكد الباحثة الأولى وراء الدراسة، أجنيتا هيرلتز، بعد متابعة نحو 617 سابقة، أجريت بين أعوام 1973 و 2013، أن تفوق المرأة على الرجل، فيما يخص الذاكرة العرضية، ليس تفوقا تاما، في إشارة إلى قدرة الرجل أحيانا على التذكر بشكل يفوق المرأة، فيما يخص بعض الأمور.

توضح أجنيتا الأمر بصورة أكثر بساطة: “النساء تبدو أفضل من ناحية تذكر الكلمات، العبارات، المحادثات، أماكن الأشياء، الأفلام السينمائية، فيما يبلي الرجال بشكل أفضل عند تذكر المعلومة المجردة وكذلك الشوارع والطرقات”، مضيفة: “علينا كذلك أن نقر بأن النساء هن الأفضل عند تذكر الوجوه، بالاعتماد على ذاكرة حسية مثل الرائحة”.

في النهاية، ترى الدراسة أن الفوارق الواضحة فيما يخص قدرة كل جنس على تذكر الأمور، من شأنها أن تؤثر في حياتهما بمرور الأعوام، فيما ينتظر أن تبحر الدراسات القادمة في هذا الأمر بشكل أكثر عمقا، لاكتشاف مدى اختلاف منظور الرجل عن المرأة بالنسبة للحياة، وفقا للأسباب السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى