نصائح لتحسين وضعية الجلوس السيئة

يعد الجلوس معتدلا بالطريقة الصحيحة، هو آخر ما يفكر فيه أغلب الناس للأسف، حيث نراقب شاشات الحاسوب باهتمام في العمل أو الجامعة، فننسى الوقوف بين الحين والآخر لإعطاء الجسم ما يحتاجه من تجديد للنشاط لتكون النهاية السيئة، ما يدفعنا إلى الإشارة لنصائح مهمة تساعدنا على تحسين وضعية الجلوس في أسرع وقت ممكن.

ابدأ بالحركة

لا بد أن نعي بأن الجلوس لساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، سيؤدي عاجلا أم آجلا إلى المعاناة من مشكلات بالعمود الفقري، لذا ينصح دائما بترك المكتب والوقوف كل 30 دقيقة، أو حتى السير لبضع دقائق، حيث يحصل الجسم على بعض التمدد الذي يحتاجه بتلك الطريقة البسيطة، فيتدفق الدم بالصورة الطبيعية الداعمة لعضلات الجسم والمقوية لها.

الاهتمام بالعضلات الأساسية

هي تلك العضلات التي لا تتواجد فقط في منطقة البطن والمعدة كما يظن أغلب البشر، بل أيضا تتواجد في منطقة الحوض، وثيقة الصلة بوضعية الجلوس، لذا فتحسين تلك العضلات عبر تدريبها، سيؤدي بلا شك إلى تحسين شكل الظهر ووضعية الجلوس لدى الإنسان، بجانب أن تمرينها بانتظام يساعد كذلك في تحسين عملية الهضم، ويزيد من القدرات البدنية المساهمة في الوقاية من الأزمات الصحية وممارسة الرياضة بانتظام.

تدريب الأكتاف المنحنية

تعد المعاناة من انحناءات الأكتاف، من أبرز أسباب الجلوس بوضعية غير صحية، فتتطلب تقوية العضلات الضعيفة بتلك المنطقة شديدة الأهمية، وذلك عبر النوم على الأرض بأذرع على شكل 90 درجة، وتحريك الأكتاف للأمام، مع الثبات لمدة 2 ثواني قبل العودة لوضعية النوم على الظهر من جديد، حيث يعني الالتزام بإجراء هذا التمرين لفترة من الوقت، تحسين شكل الأكتاف بعد تخلصها من الانحناءات المزعجة.

الجلوس باعتدال

في النهاية، لا يجب أن يدعنا الانشغال بالأعمال، إلى أن نعمد إلى الجلوس في وضعية غير سوية، انتظارا لقيام تلك الأمور التي كشفنا عنها الآن بالسحر، فالأمر يحتاج أيضا إلى بدء تعويد أجسامنا على الجلوس بالطريقة الصحيحة، والتي تعني انضباط شكل الظهر، مع تركيز الرأس للأمام، مع نزول الأكتاف للأسفل، حتى يتحسن شكل الجلوس سريعا، ونتجنب مخاطر صحية عدة على المدى البعيد.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد