صحة ولياقة

نقص الدوبامين.. أعراض مزعجة وعلاجات متعددة

هل استيقظت يوما من نومك وأنت تشعر بالإحباط، وكأن الحياة لا تستحق القيام بشيء، ربما إذن يكون هذا الإحساس السلبي إحدى علامات معاناتك من نقص الدوبامين، الذي نكشف الآن عن خباياه. 

ما هو الدوبامين؟

الدوبامبين هو واحد من الناقلات العصبية المتسببة في الإحساس بالسعادة، شأنه شأن الإندورفين والسيروتونين، لذا فمع تعدد مهامه، فإن أكثرها أهمية هي مد الإنسان بالرغبة والقوة من أجل الإنتاجية.

كذلك يطلق عدد من الباحثين على الدوبامين اسم مادة المكافأة الكيميائية، نظرا لأنه يعد المسيطر على إحساس السعادة عند تلقي المكافأت، لذا يصبح الدوبامين هو السر وراء تحسن المزاج، القدرة على التعلم، التركيز، النوم، الحركة.

نقص الدوبامين

تتعدد أعراض نقص الدوبامين لدى الشخص، حيث يلاحظ على من يعاني من تلك الأزمة، الإحساس العام بالإحباط، عدم الرغبة في ممارسة النشاطات الحياتية بما فيها الأمور التي كان يستمتع بها من قبل، التشاؤم، الإحساس بفقدان الأمل وبعدم وجود سبب حقيقي يدعو للسعادة، صعوبة بدء ممارسة النشاطات وربما إيجاد صعوبة أكبر في القيام بها حتى النهاية.

يشير خبراء علم النفس إلى أعراض أخرى تكشف عن معاناة الإنسان من نقص الدوبامين، تتمثل في الأرق وتقلب المزاج، عدم الرغبة والقدرة على التواصل مع الآخرين، غياب الحافز والإحساس بالتعب، الرغبة الدائمة في تناول السكريات والكافيين، عدم القدرة على إنقاص الوزن علاوة على عدم إمكانية السيطرة على مشاعر التوتر والقلق.

لماذا ينصح بالذهاب للطبيب؟

يتجاهل الكثيرون الأعراض السابق ذكرها رغم إصابتهم بها، وهو أمر خطير نظرا لأن نقص الدوبامين ربما يتطور إلى حد المعاناة من أزمات نفسية واضطرابات ذهنية، كأن يصاب المرء بالاكتئاب أو بإدمان مادة خطيرة على الصحة.

من هنا ينصح دائما بإيجاد الوسيلة من أجل تعويض نقص الدوبامين لديك، فبينما كانت مستويات الدوبامين دائمة الارتفاع لدى البشر القدامى، مع حصولهم على الغذاء عبر صيد الحيوانات، تبدو طرق رفع مستويات الدوبامين لدينا مختلفة لكنها أكثر بساطة، وتتمثل في مشاهدة وممارسة الرياضة، قراءة كتاب حتى نهايته، أو إكمال أي مهمة حتى الانتهاء منها، مع ضرورة زيارة الطبيب في حال شعرت بعدم القدرة على السيطرة على مشاعر الإحباط لديك، والتي غالبا ما تنتج عن نقص الدوبامين.

الكاتب
  • نقص الدوبامين.. أعراض مزعجة وعلاجات متعددة

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications